اعلان

بعد فيديو التخريب.. الإطاحة بالمعتدي على القلعة العثمانية بجزيرة فرسان

Advertisement

ألقت الجهات الأمنية القبض على المعتدي الذي ظهر في مقطع فيديو يقوم بأعمال تخريب في القلعة العثمانية الأثرية بجزيرة فرسان في منطقة جازان، وتمّت إحالة المعتدي إلى النيابة العامة للتحقيق في الجريمة وإصدار العقوبات النظامية بحق المعتدي.

وأوضح الدكتور نايف القنور؛ مدير عام تسجيل وحماية الآثار بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن الهيئة قامت بضبط محضر مخالفة من موظف الضبط في موقع المخالفة، مشيراً إلى أنه سيتم تزويد الجهات الأمنية بقيمة الأضرار التي حدثت، لافتاً إلى وجود مسؤول عن حماية مواقع التراث يراقب ويتابع المواقع الأثرية بالمحافظة، ويرفع تقارير دورية عن الاعتداءات على تلك المواقع.
وبيًن أن نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني نصّ على تنسيق الهيئة مع الجهات الأخرى في حماية مواقع الآثار والتراث العمراني وإيجاد حمى لها، كما نص النظام على عقوبات واضحة ومحددة لمَن يرتكب أياً من المخالفات المنصوص عليها لتكون رادعة لمَن يقدم على الإضرار بالآثار أو التراث، مشيراً إلى أن التطور التنظيمي المتعلق بحماية التراث الوطني بالمملكة يسير بشكل موازٍ للتطورات الدولية والجهود المحلية تجاه الاهتمام بالتراث الوطني.
وأكد أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، لا تعمل بمعزل عن المجتمع المحلي، الذي تقع عليه مسؤولية كبيرة تجاه المحافظة على التراث الحضاري، مشيراً إلى أن المواطن هو المراقب الأول لتلك المواقع، وأن الجميع يشترك في هذه المسؤولية للحفاظ على ما تتميز به المملكة من إرث حضاري كبير.
وأبان القنور؛ أن الهيئة ركزت في عملها ضمن محور التوعية والتعريف على تضافر الجهود في توعية المواطنين، حتى ينظر المواطن إلى هذه الآثار على أنها شيء يخصه، والتعامل معها كتراث حضاري يمكنه الافتخار به بدلاً من طمسه أو تحطيمه، لافتاً إلى أن التراث الثقافي جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية، وفقدان أي عنصر منه يعد فقداناً لجزء من ثقافة البلاد وخسارة لا تقدر بثمن.
يُشار إلى أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ستبدأ قريباً في تنفيذ مشروع لترميم وتأهيل القلعة العثمانية ضمن مشاريع “برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة” الذي يشمل 230 مشروعاً في مختلف مناطق المملكة، ويغطي مسارات عدة من المشاريع الوطنية، مثل: الآثار والمتاحف والتراث العمراني والحرف والصناعات اليدوية، والتوعية والتعريف بالتراث الثقافي، وتطوير مواقع التراث العمراني والأثري وغيرها.