اعلان

عقب تعرض عموري لإصابة في الرباط الصليبي.. مصادر تكشف هذه المعلومة

Advertisement

كشفت مصادر قريبة من ملف تعاقد الهلال مع اللاعب الإماراتي عمر عبدالرحمن أن التوقيع مع اللاعب تم دون إخضاعه إلى كشف طبي، فيما اكتشف لاحقا عقب تعرض اللاعب إلى إصابة في الرباط الصليبي وجود فتحة في ركبته مقدارها 15 ملم نتيجة إجراء عملية الرباط الصليبي للمرة الثانية، وسعيا إلى إعادته سريعا للملاعب، بحسب مصادر طبية.

وبحسب “مكة”، أبانت المصادر أيضا أن عموري وقع بمقدم عقد 9 ملايين ريال، وراتب شهري يتجاوز مليوني ريال، فيما فاق كامل قيمة العقد الـ 35 مليون ريال لمدة موسم واحد. ووقع عموري للهلال في 8 أغسطس الماضي، وتوقف عن الركض في 20 نوفمبر عقب إصابته خلال مباراة الشباب بالجولة السادسة لدوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حيث يخضع حاليا للعلاج على يد الطبيب المتخصص في إصابات الملاعب رامون كوجات، بعد أن تكفل رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ بنفقات العلاج.
وعن حالة عموري، قال الاستشاري المتخصص في إصابات الرباط الصليبي الدكتور محمد البلوي «ليس لدي معلومات كافية عن تفاصيل الإصابة، وما أعرفه أن عموري سبق أن أجرى عمليتين في الرباط الصليبي قبل توقيعه للهلال، في الركبة نفسها، وهنا كان من الضروري من خلال الكشف الطبي للاعب قبل التوقيع معه، معرفة طريقة العمليتين الأولى والثانية وتفاصيلهما ومكان أخذ الوتر السابق».
وأضاف «مكان الرباط يمكن أن يتوسع لأسباب كثيرة، فإذا كان النفق متوسعا بعد العملية الأولى كان من المفترض أن تجرى العملية الثانية على مرحلتين، وحتى تنجح العملية لا بد من رباط كبير وهذا صعب إيجاده وكذلك مضاعفاته كثيرة، وخلال المرحلتين يتم تطعيم العظم لإغلاق الفجوات كمرحلة أولى، وبعد 4 أشهر تجرى العملية الثانية وهذا الأصح طبيا، ولكن الأندية واللاعبين لا يقبلون هذه الطريقة ويحرصون فقط على إجراء عملية واحدة ويتحملون النتائج بعد ذلك، فحجم الرباط عادة يكون بين 8 و10 ملم، أما إذا كانت القناة 15 ملم فهذا يعني أنها واسعة جدا ولا تلتئم».