اعلان

شهد مباحثات ملك البحرين وولي العهد .. معلومات عن قصر الصخير

Advertisement

شهد قصر الصخير استقبال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في محطته الثانية لجولته الخارجية التي بدأها بالإمارات.

الملك في قصر الصخير:

وخلال زيارته الأخيرة إلى البحرين، شرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفل الاستقبال الكبير في قصر الصخير، وذلك يوم 7 ديسمبر 2016، ليكون قصر الصخير شاهدًا على العلاقات الأخوية السعودية البحرينية. وقصر الصخير هو قصر في منطقة الصخير الصحراوية في غرب البحرين، ويقع قبالة شارع الزلاق السريع إلى الشمال الشرقي من حلبة البحرين الدولية وقرية الزلاق وجامعة البحرين، كما يقع إلى الجنوب الغربي من قرى صدد وشهركان ودار كليب وهي أقرب قرية إلى القصر.

تاريخ قصر الصخير:

وبني قصر الصخير في عام 1901، وهو أحد أكثر المباني البارزة في البلاد، وكان سابقًا مقر إقامة حاكم البحرين الراحل الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، حيث كان مولعًا بالقصر، وعاش هناك مع زوجته، وكان يدعو نبلاء وشخصيات سياسية بارزة من المملكة المتحدة وبلدان أخرى لتناول العشاء في القصر.

ومع ذلك تم التخلي عن القصر بعد وفاته في عام 1942 وظل المبنى مغلقًا لعدة عقود بعد ذلك كدليل على الاحترام. ويُستخدم قصر الصخير في بعض المناسبات لاستقبال معظم الأشخاص المهمين، حيث زاره جورج دبليو بوش في 12 يناير 2008 وحصل على سيف هدية في حفل الترحيب به في باحة القصر مقدمة من قبل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. وفي 12 مارس 2011 التقى وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس وولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في القصر. في إبريل 2011 كرمت البحرين الملك عبدالله- رحمه الله- بإعطائه السيف الأجرب التاريخي للإمام تركي بن عبدالله ووسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في احتفال أقيم في قصر الصخير.

الهندسة المعمارية للقصر:

وعمل على تصميم وبناء قصر الصخير مجموعة متخصصة من بناة مجموعة رويان برئاسة زار حيدر البنا الذي كان أيضًا مسؤولًا عن المنزل الشيخ خلف آل عصفور. وتم بناء القصر حسب الطراز الإسلامي التقليدي الشائع في الشرق الأوسط وباللون الأبيض، ويتكون أساسًا من الأقواس والأعمدة الكبرى وقبة ومئذنة مهيبة وأبراج أعلاهن، فيما يبلغ طول المجلس 12 مترًا.