اعلان

ذراع قطر في سوريا.. اغتيالات وسلب للأقليات بإدلب

Advertisement

من جديد عادت انتهاكات جبهة النصرة في سوريا إلى الواجهة لتذكرنا بالسجل الأسود لما ضلعت فيه الجماعة المدعومة من قطر، والتي كانت إحدى عوامل تحريف الحراك السوري عن مقاصده الأولى المنادية بإصلاح سياسي. ومؤخراً اغتال مسلحون تابعون للنصرة اثنين من أبرز ناشطي المعارضة السورية السلميين هما رائد الفارس وحمود جنيد، في مدينة كفرنبل بريف إدلب شمالي سوريا الخاضعة للجماعة التي أسمت نفسها “هيئة تحرير الشام” وزعمت فك ارتباطها بالقاعدة. ويأتي تزامن اغتيال “النصرة” لفارس وجنيد، مع مصادرتها أملاك المسيحيين في إدلب، إذ أرسلت بلاغات إلى مالكي العقارات في إدلب من المسيحيين من أجل تسليمها في موعد أقصاه نهاية نوفمبر الجاري.

ودفعت هذه الانتهاكات الجديدة القديمة، ناشطي المعارضة لرفع صوتهم والتنديد بالفظاعات التي ترتكبها جبهة النصرة، مسلطين الضوء على الدور الذي قامت به قطر في تغذية هذا الفصيل المتطرف. من جانبه وفي سياق متصل قال المعارض السوري غسان إبراهيم في مقابلة مع موقع “سكاي نيوز عربية” إن جبهة النصرة ما كانت لتضمن موطئ قدم لها في الشمال السوري لولا وجود دعم تركي، أو غض للطرف في أحسن الأحوال، وذلك بحكم الحلف المتين بين الدوحة وأنقرة وتبني العاصمتين نهجاً متطابقاً في الملف السوري. وأضاف إبراهيم أن اغتيال ناشطي المعارضة السورية، مؤخراً، في إدلب، ليس سوى حلقة واحدة ضمن مساع تركية وقطرية لأجل محو كل طرف غير متشدد في الثورة السورية، فيما يطمح الناشطون إلى بديل أفضل ولا يقبلون بأن يحل المتشددون مكانَ الأسد. وفقاً لرويترز.