اعلان

شاهد: بعد انهيار السد الترابي.. السيول المنقولة تحاصر مبنى فرع البيئة بالليث

Advertisement

في الوقت الذي تعرّض فيه سد وادي الليث الترابي إلى الانهيار، وما صاحب ذلك من تخوّف من الأهالي؛ جراء السيول المندفعة نحو المحافظة؛ خرجت وزارة البيئة والمياه والزراعة ببيان ردّت فيه على الأخبار والصور المتداولة حول السدّ، أكدت فيه أن جميع الأعمال الإنشائية سليمة، ولا يوجد ما يدعو للقلق، بينما كانت السيول تشقّ طريقها نحو المحافظة، حتى حوّلت بعض الأحياء والشوارع إلى بحيرات وبرك مائية؛ ليتسبب ذلك في احتجاز العديد من الأسر والمركبات وقطع الطرق والشوارع الداخلية.

وأظهرت صورة بحسب صحيفة “سبق” لمبنى فرع خدمات المياه بالليث التابع لوزارة البيئة والمياه والزراعة، وقد أحاطت به وحاصرته مياه السيول المنقولة من جميع الاتجاهات، ودخلت الجزء المخصص لمواقف السيارات والممرات الداخلية. وشكّل ذلك صدمة كبيرة للمواطنين، في ظل تأكيدات وزارة البيئة أن “الوضع لا يدعو للقلق”، حيال السد الترابي الذي انهار، والذي كان السبب وراء دخول السيول المنقولة للمحافظة. وعلى صعيد متصل، طالب الأهالي وزارة البيئة بإنهاء المشروع المتعثر منذ أكثر من ربع قرن، والذي تعاقب على إنشائه ثلاث شركات، كان آخرها ترسية إنشائه قبل 6 أشهر بتكلفة إجمالية بلغت 132 مليون ريال، سبقها انسحاب إحدى الشركات؛ بسبب ما وصفته بالصعوبات الجغرافية التي أجبرتهم على الانسحاب ومغادرة الموقع، تاركةً خلفها الكثير من المخاطر التي تحدق بالسكان، خصوصاً أوقات هطول الأمطار وجريان السيول، حيث يصب في ذلك السد الذي لم يكتمل بعد أكثر من 170 وادياً.

وكانت وزارة البيئة والمياه والزراعة أصدرت بياناً، يوم الجمعة الماضي، وهو ذات اليوم الذي تعرض فيه سد وادي الليث إلى الانهيار، في ردّ لها على ما تناقلته وسائل الإعلام حول خطورة السيول المندفعة نحو المحافظة؛ نتيجة الانهيار. وأكدت أن الوضع لا يدعو للقلق، ‏وأن السد لا يزال تحت التنفيذ، ولا توجد أي معوقات له، وأن ما يتم تداوله من أخبار وصور هي لحاجز الحماية الترابي المؤقت المُنشأ لحماية مكان تنفيذ السد الرئيسي.