اعلان

مشروعات “صندوق الاستثمارات العامة” الكبرى: تنويع للدخل والاقتصاد وفرص وظيفية.. هذه هي الأرقام

Advertisement

تهدف السعودية إلى تنويع الاقتصاد، وتطوير هيكل الإنتاج، وخلق قطاعات جديدة مولدة للدخل؛ بحيث ينخفض الاعتماد الكلي على إيرادات قطاع النفط في عالم يشهد تحولاً كبيراً نحو عصر ما بعد النفط. ومن بين الطرق التي اعتمدتها المملكة نحو هذا التحول: تعزيز دور صندوق الاستثمارات العامة، وتحديث استراتيجيته ومهامه كأحد برامج تحقيق رؤية 2030. ومن بين أبرز المشاريع التي قدمها صندوق الاستثمارات العامة في الآونة الأخيرة كان مشروع “أمالا”؛ ليكون وجهة عالمية في قطاع السياحة الفاخرة، المرتكزة على النقاهة والصحة والعلاج، في واحدة من أجمل المناطق الساحرة غير المكتشفة في العالم.

إضافة إلى مشاريع عدة عملاقة هي: مشروع تطوير وداي الديسة ونيوم والبحر الأحمر والقدية وخطة الطاقة الشمسية بالشراكة مع رؤية سوفت بنك، وستخلق هذه المشاريع إجمالاً حوالي 250 ألف وظيفة؛ ما يساعد في خفض معدلات البطالة لدى السعوديين. ويستعرض هذا التقرير في إيجاز من خلال السطور التالية أبرز تلك المشاريع بحسب صحيفة سبق:

أمالا

يسعى مشروع “أمالا” لتقديم خدمات نوعية وحصرية وفق أفضل المعايير العالمية وفي منطقة واحدة. ويرتكز المشروع على ثلاث تجارب أساسية: (الصحة والرياضة، الفن والثقافة، والبحر والشمس ونمط الحياة). وسيوفر “أمالا” المرافق والخدمات للضيوف لتشكيل تجربة فاخرة خاصة بهم. وسوف تحتفل بالفنون والثقافة والأزياء والصحة والرياضة؛ مما يوفر لكل ضيف نمط حياة حسب الطلب من اختياره. سيتكفل صندوق الاستثمارات العامة بالتمويل الأولي للمشروع وتطويره؛ ليصبح تجربة ضيافة فاخرة مخصصة ضمن “محمية الأمير محمد بن سلمان” الطبيعية، ومن ثم سيتم فتح المجال أمام شركات القطاع الخاص والمستثمرين للاستثمار فيما تبقى من المشروع وتشغيل مرافقه، وستتجاوز مساحة المشروع 3800 كم2.

تطوير وادي الديسة

يقع ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، ويهدف إلى الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية للوادي، واستثمار مقوماته السياحية من مناخ معتدل وتضاريس جبلية مميزة وعيون متدفقة على مدار العام لتصبح إحدى مناطق الجذب السياحي في المملكة. وسيقوم صندوق الاستثمارات العامة بإنشاء شركة تعنى بتطوير المشروع وفق أرقى المعايير البيئية والتنموية المعتمَدة عالمياً؛ ما يساهم في خلق قيمة مضافة لسياحة مستدامة وفرص وظيفية، ودعم التنويع الاقتصادي وتعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة في المملكة. يشكل المشروع إضافة نوعية لمنظومة المشاريع السياحية ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، وبحكم موقعه الجغرافي المتوسط لمشاريع “نيوم” و”مشروع البحر الأحمر” و”أمالا” و”العلا”؛ سوف يوفر خيارات سياحية إضافية، وفرصة استثمارية فريدة لتجربة مميزة لمحبي الطبيعة الجبلية والأودية.

البحر الأحمر

يقع المشروع في الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية بين مدينتَيْ الوجه وأملج، وهما من محافظات تبوك. ويشمل المشروع كنوزاً من شأنها أن تخلق تجربة عالمية فريدة من نوعها للزوار، منها الساحل والجزر والبراكين الخاملة ومحمية طبيعية. ويمتد الخط الساحلي للمشروع أكثر من 200كم، ويضم المشروع شواطئ خلابة، وعشرات الجزر الغنية بالشعاب المرجانية المحمية بيئيًّا، إضافة إلى أشجار المنغروف، والعديد من الأحياء البحرية المهددة بالانقراض، كالسلاحف الصقرية. ومساحة مشروع البحر الأحمر تفوق بكثير مساحات أبرز الوجهات السياحية؛ إذ ستبلغ مساحته 34 ألف كم2؛ لذا يعتبر الأكبر مساحة عالميًّا بين أبرز الوجهات السياحية، وأغناها تنوعاً.

القدية

في أبريل 2017م أعلن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشروع القدية الترفيهي، الذي يعد أكبر مرفق ترفيهي في العالم بمساحة 334 كم2، وحجم إنشاءات ضخم. وفي أبريل 2018م وضع خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز حجر الأساس للمدينة المتكاملة. ومنذ ذلك الوقت والعمل يجري على قدم وساق للانتهاء من المرحلة الأولى بحلول عام 2022م. وسيشمل المشروع أربع مجموعات رئيسة هي: الترفيه، رياضة السيارات، الرياضة، والإسكان والضيافة. ويوفر المشروع بيئات مثالية ومتنوعة. وتشمل النشاطات: مغامرات مائية، ومغامرات في الهواء الطلق، وتجربة برية ممتعة، إضافة إلى رياضة السيارات لمحبِّي رياضة سيارات الأوتودروم والسرعة بإقامة فعاليات ممتعة للسيارات طوال العام.

نيوم

يعد مشروع “نيوم” من أكبر المشاريع التي أخذت القيادة السعودية على عاتقها إنجازها لتطوير السياحة السعودية، وإيجاد مصادر دخل جديدة؛ فمنذ إعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن المشروع العملاق في شهر أكتوبر من العام الماضي، والعمل يجري فيه على قدم وساق. وسيركز مشروع “نيوم” على تسعة قطاعات استثمارية متخصصة، تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، هي: مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة الذي يمثل الركيزة الأساسية لباقي القطاعات؛ وذلك بهدف تحفيز النمو والتنوع الاقتصادي، وتمكين عمليات التصنيع، وابتكار وتحريك الصناعة المحلية على مستوى عالمي.

خطة الطاقة الشمسية

مشروع عملاق يمكنه إنتاج 200 جيجا/ وات من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030، وتغطية الاحتياجات السكانية للكهرباء لدولتين بحجم السعودية ومصر. كما أنه يمكنه تزويد الطاقة الكهربائية لمساحة تصل لـ6 ملايين كيلومتر مربع، وهو ثمرة مذكرة تفاهم وقَّعها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، في أبريل الماضي، أثناء زيارته الولايات المتحدة مع السيد ماسايوشي سون رئيس مجلس الإدارة لصندوق رؤية سوفت بنك؛ لإنشاء “خطة الطاقة الشمسية 2030″، التي تعد الأكبر في مجال الطاقة الشمسية في العالم.