اعلان

كاتب سعودي: تقرير CNN من الدوحة يفضح المستور

Advertisement

استنكر الكاتب محمد الرشيدي استغلال قضية الراحل خاشقجي بهذه الصورة وضخ الشائعات والتسريبات الكاذبة، خصوصاً أن أبناءه يتقبلون العزاء في فقيدهم.

وقال الرشيدي في مقاله بصحيفة الرياض تحت عنوان ” تقرير CNN من الدوحة يفضح المستور..” : “في عز الهجوم الإعلامي الذي تتعرض له بلادنا واعتبار بعض وسائل الإعلام أن قضية الراحل جمال خاشقجي -رحمه الله- هي قضية دولية لعمل بروباغاندا إعلامية معروفة أهدافها، تجد نفسك في موقف طريف إعلامياً وأنت تشاهد في عز الحملة الإعلامية على المملكة، عرض قناة CNN الأميركية برنامج يصنف من ضمن حملات العلاقات العامة المدفوعة عن مهرجان للخيل تحتضنه الدوحة!.
وأكد “الرشيدي” ، أن التسريبات غير المنطقية يقابلها بالتزامن تقارير مدفوعة من حكومة قطر عبر القناة التي أصبحت مكشوفة نواياها، وكشرت عن أنيابها كثيراً في استغلال الأزمة وتحديداً علاقة الرئيس الأميركي مع قيادة بلادنا، ومحاولة تشويه أي أمر يتعلق بالجانب السعودي.
وأشار الرشيدي: ” لو تتبعنا الحملة الإعلامية ضد بلادنا، لوجدنا أن مصادرها معروفة إعلامياً، وهذا التركيز الحاصل على هذه القضية، بعيد كل البعد بطبيعة الحال عن جوهر القضية، فالإعلام في الغرب مع مرور السنين يعتمد على مصالحه الخاصة في تكشير أنيابه واستغلال أي أزمة لصالحه، وما الوضع الحاصل بين قناة CNN والرئيس ترامب إلا نموذج مبسط على تسخير الآلة الإعلامية حسب المصالح، وليس حسب المصداقية الإعلامية، حتى قناة BBC عربية تصدرت المشهد بتفاصيل خاشقجي بصورة توصف بأنها «مقرفة» إعلامياً، ففتحت برامجها المباشرة لمشاهدين ومتابعين مجهولين عبر الاتصال المنظم أو العشوائي للإساءة للمملكة والهجوم عليها بصورة غير مقبولة، على حساب المهنية الإعلامية، ولنا أن نتصور كيف سيكون الحال لو لم يكن هناك شفافية من القيادة العليا بهذا الموضوع، وأعلن عن ذلك بكل وضوح ومصداقية، وبدون ضغوط أو إيماءات أخرى.”
وأوضح الرشيدي أن ما يحدث حولنا بالفعل أزمة إعلامية، أكثر منها سياسية، وباللغة الاستغلالية الموجودة ضدنا حالياً، نحن مستهدفون وهذا الأمر لا جدال فيه، وما تضخيم هذه القضية بهذه الصورة، إلا دليل واضح وجلي على ذلك، ولكن هل يكفي أن يكون حديثنا للعالم وبكل شفافية عبر مؤتمر صحفي، أو أن نعتمد على بعض الزملاء الإعلاميين المتطوعين للحديث مع بعض البرامج وبعضهم عدم ظهوره بصراحة أفضل لنا.
واختتم الرشيدي مقاله مؤكداً على أن إستراتيجيتنا الإعلامية تحتاج أن تتعامل مع ما يدور حولنا كأزمة حقيقية تمسنا كسعوديين، انتظار الآخرين للكتابة عن وجهة نظرنا بنظرة إعلامية مثالية غير مقبول في هذا العالم المتسم بالمصالح، نحتاج لاحترافية أكثر بالفعل.