اعلان

بعد عامين وبرغم الشهود والفيديو.. المدّعي العام التركي ينتهي من التحقيقات في اغتيال السفير الروسي

Advertisement

بعد عامين كاملين من التحقيقات في قضية اغتيال السفير الروسي المعين في تركيا “أندريه كارلوف” في ديسمبر 2016م؛ ذكرت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية، الأسبوع الماضي، أن لائحة الاتهام التي أعدها المدعي العام “آدم أكينجي” انتهت، وتم تقديمها للموافقة عليها من قِبَل مكتب النائب العام في أنقرة، وفي حال تمت الموافقة على اللائحة؛ سيتم إرسال القضية إلى المحكمة.

وكانت السلطات التركية قد اعتقلت 7 أشخاص بينهم 3 رجال شرطة بتهمة التورط في اغتيال السفير الروسي في تركيا على يد الشرطي التركي “مولود ميرت ألتن طاش” خلال افتتاح معرض صور في 19 ديسمبر 2016، حينما أطلق القاتل عدة طلقات على السفير الروسي من الخلف؛ مما أسفر عن إصابته بجروح قاتلة، ووصفت وزارة الخارجية الروسية حادث اغتيال السفير الروسي بـ”الهجوم الإرهابي” كما فتح -في حينها- مكتب التحقيقات الفيدرالي الروسي قضية جنائية بموجب المادة القانونية التي تبحث في قضايا “الإرهاب الدولي”؛ لتقصي ملابسات هذه القضية، ومعرفة كافة تفاصيلها ومنفذيها ومن يقف خلفها، وكان رد الأجهزة الأمنية التركية أنها “تعتقد أن مقتل السفير الروسي تم بتعليمات من زعيم تنظيم “غولن” الإرهابي؛ بغرض الإيقاع بين أنقرة وموسكو”.
وبعد إعلان السلطات التركية انتهاء تحقيقاتها التي استغرقت عامين كاملين؛ استغرب عدد من المراقبين السياسيين الدوليين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سبب تأخر التحقيقات في اغتيال السفير الروسي كل هذا الوقت؛ برغم أن الجريمة مُصَوّرة على مقطع فيديو، وبُثت على الهواء مباشرة، والشهود موجودون، وفي ذات الوقت تُطالب السلطات التركية والرئيس أردوغان، الرياضَ بسرعة البت في قضية مقتل جمال خاشقجي خلال أيام؛ مع اختلاف الجريمة، وغموضها، وكبر عدد المشتبه بهم.