اعلان

لقطة “على خشمي” التلقائية لولي العهد تؤكد قربه واهتمامه بمطالب المواطنين

Advertisement

صورة معبّرة تلك التي تداولها السعوديون خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وولي عهدهم “محمد بن سلمان” يضع إصبعه السبابة على أنفه خلال حديثه مع أسر شهداء الواجب أثناء استقبالهم البارحة، ولسان حاله يقول “على خشمي”، تأكيدًا لاهتمامه الكبير بهم، وحرصه على تنفيذ كل طلباتهم. هذا المصطلح البسيط “على خشمي” والمنبثق من عمق التقاليد الخليجية الضاربة في القدم، عندما ينطق به الرجل الخليجي، فذاك يعني أن الطلب مجاب مهما بلغت صعوبته، وهو ما يؤكده سمو الأمير محمد بن سلمان في كل مرة يلتقي فيها المواطنين في عديد المناسبات المختلفة.

فولي العهد الذي يقود حراكًا تنمويًا لقيادة الوطن إلى مستقبل مشرق، متأبطًا العديد من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المنهكة، إلا أن ذلك لم يمنعه خلال الأسبوعين الماضيين من القيام بجولات مكوكية مختلفة، فمن لقاء أهالي القصيم مرورًا بالزيارات الودية لمنازلهم، ثم زيارة منطقة حائل، وليس انتهاءً عند زيارة مصابي الحد الجنوبي، والالتقاء بأسر شهداء الواجب البارحة. هذه الجولات المكوكية لولي العهد كان قاسمها المشترك الاستماع لهموم المواطنين عن قرب، والتأكيد خصوصًا لمصابي الحد الجنوبي وأسر الشهداء بمختلف قطاعات القوات المسلحة والأمنية، أنهم يحظون باهتمامه الشخصي، وأن طلباتهم ستنفذ لأنهم قدموا تضحيات مشرفة دفاعًا عن دينهم ووطنهم وأمتهم، وستظل على الدوام محل اعتزاز القيادة والوطن بكل مكوناته.