اعلان

الاستخبارات الأمريكية تنتج عقار طبي يجبر العناصر الإرهابية على الاعتراف بالحقيقة

Advertisement

انتجت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي ايه) عقار يستعمل كـ”مصل للحقيقة” يجبر الإرهابيين المشتبه بهم البوح بمعلومات عن الهجمات المحتملة، ويمكن استخدامه مع المتورطين في حادثة الحادي عشر من سبتبمر.

وبحسب تقرير نشرته وكالة أسوشيتيد برس الثلاثاء، أكدت أنه بعد أشهر من البحث، تم الكشف عن وجود برنامج أبحاث العلاج، الذي أطلق عليه اسم “أدوية المشروع”، في تقرير سري للغاية، تم تقديمه إلى الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية بموجب أمر من قاضٍ. عمل المشتركون في المشروع على تقييم ومراقبة ورعاية 97 محتجزًا في 10 مرافق سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في الخارج، ورافقوا معتقلين في أكثر من 100 رحلة جوية.
وقررت (سي آي ايه) في نهاية المطاف عدم مطالبة وزارة العدل بالموافقة على الاستجوابات بمساعدة العقاقير، ما جعل أطباء وكالة المخابرات المركزية “لديهم بعض المخاوف الأخلاقية الهامة”، حسبما ذكر التقرير. و”فيرسيد”، هو اسم العلامة التجارية لمسكن الميدازولام، الذي يستخدم منذ أواخر السبعينيات، وهو يسبب النعاس ويخفف القلق والتوتر.
كما أنه يمكن أن يضعف الذاكرة مؤقتًا، وغالبًا ما يستخدم في الجراحة البسيطة أو الإجراءات الطبية مثل تنظير القولون التي تتطلب تخديرًا ولكن ليس تخديرًا كاملًا. ويستشهد التقرير بالعديد من الحالات التي أعرب فيها الأطباء عن قلهم من التأثير على صحة المعتقلين.
وأكدت وكالة “أسوشيتيد برس”، أن الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، يخشى تكرار ما حدث مع عمليات التعذيب عن طريق “الإيهام بالغرق”، حيث أخرج مجلس الشيوخ عام 2014 تقريرًا حول برنامج الاستجواب الخاص بوكالة المخابرات المركزية، والذي ذكر أن سجينًا معروفًا باسم أبو زبيدة، المشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة والذي تعرض للإغراق على الماء أكثر من 80 مرة، “بكى، وتوسل، وألتمس، وتقيأ، وتطلب الأمر إنعاشًا طبيًا بعد أن تم إغراقه كل تلك المرات”.