اعلان

بعدما جهز منزله الجديد ليسكن فيه.. استشهاد الغامدي في الحد الجنوبي ووالده وزملائه يكشفون جانبا من حياته الشخصية

Advertisement

استُشهد صباح أمس الثلاثاء، جندي أول ماجد عبدالله علي الغامدي، في ميدان العزة والشرف بالحد الجنوبي بمنطقة جازان، أثناء أدائه واجبه دفاعاً عن دينه ووطنه، وتقرر دفنه بعد صلاة عصر اليوم في محافظة المخواة.

واوفقا لموقع “سبق”، قال والده إن ابنه يبلغ 32 عاماً، ولديه 3 أطفال أصغرهم لم يُكمل شهره الأول، وأكبرهم 4 سنوات، وله 6 إخوة ذكور، والدته أربعينية، وبدأ عمله العسكري بداية حرب عصابة الحوثيين وفوراً تشرّف بالانضمام إلى ميدان البطولة وكانت آخر زيارة منه لنا قبل قرابة أسبوعين.
من جهته، أشاد زميل الشهيد، رئيس رقباء سعيد العمري؛ بأخلاقه وتفانيه في أداء واجبه ومشاركته زملاءه في كل ما يخدمهم، مؤكداً أنه “استُشهد مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبَرٍ بعد أن أدّى صلاة الفجر”. وقال وكيل رقيب محمد أحمد صالح الحسيني: “قبل قرابة أسبوع كان يطلعنا على صور منزله المنشأ في المخواة ويستشيرنا في تصميم منزله، ويقول إنه يريد إدخال التيار الكهربائي ليكون منزله جاهزاً للسكن، ولكن شرف الشهادة كان أسرع”.