اعلان

الحوثي يهدد بتحويل ميناء “الحديدة” إلى “حلب ثانية”

Advertisement

هدد وزير الشباب الحوثي حسن زيد، اليوم، بتحويل ميناء الحديدة إلى “حلب ثانية”، في خطوة جديدة تكشف حجم النوايا التخريبية التي تسعى إيران لفرضها في المنطقة، عبر أذرعها، كما حدث من تدمير لمدينة “حلب” وغيرها. وجاء هذا التهديد في ظل صمت المجتمع الدولي أمام جرائم المليشيات، في حين تقترب القوات الشرعية مع قوات التحالف من تحرير الميناء الذي يعتبر حلقة وصل بين الحوثيين والنظام الإيراني للتزود بالأسلحة وإدخال المدربين الإيرانيين واللبنانيين.

ويمثل ميناء “الحديدة” أهمية للحوثيين من ناحية اقتصادية، كما أنه معبر للأسلحة الإيرانية التي تستخدمها المليشيات الحوثية ضد المدنيين الآمنين. ويعتبر التلويح بتحويل “الحديدة” إلى “حلب ثانية” دليلاً على أن المليشيات الحوثية لا تمارس مشروعاً سياسياً وإنما تنفذ أجندة إجرامية تستهدف دولة اليمن لتخريب ثرواتها واقتصادها بعد قتل الكثير من مواطنيها، طبقًا للنهج الإيراني المستخدم في تدمير حلب وغيرها. ويشهد ميناء الحديدة فرض إتاوات وضرائب جديدة بين فترة وأخرى، وهناك جهات دولية تلاعبت لصالح “الحوثي”؛ ما أدى إلى استمرار السيطرة الحوثية على الميناء رغم نهب ثرواته واستغلالها لدعم الحرب على الشعب اليمني والسعودية، في حين أن المليشيات تعلن صراحةً أنها تستهدف المدنيين السعوديين عبر صواريخها الباليستية التي تدخل لها عبر ميناء الحديدة.

وقد استغلت المليشيات هذا الميناء في تهريب الصواريخ الباليستية التي استهدفت منها أمن المملكة العربية السعودية وفشلت في ذلك، إضافة إلى تهريب الممنوعات بشكل رسمي عبر صفقات تديرها الجماعة عبر الميناء وإدخال مخدرات منه. وتؤكد المعلومات أن هناك تحركات بدأت لجماعة الحوثي عندما أدركت عزم الشرعية المدعومة من التحالف على تحرير “الحديدة” هذا العام، وذلك من خلال إعلانها عن مزاد لبيع بضائع ومركبات وآليات وأصول ثابتة موجودة داخل الميناء لتعطيله مستقبلاً، وعاثوا في الميناء فسادًا وباعوا المساعدات الإنسانية الدولية، لكن الشرعية وبدعم التحالف ستعمل على تشغيل الميناء عند تحريره لصالح اليمنيين ولاستمرار الإغاثة، إلا أن المليشيات تهدد بتحويله إلى “حلب ثانية”.