شاهد.. برنامج “تم” يكشف تفاصيل قضايا التستر التجاري و”غسيل الأموال”

ناقش برنامج “تم” الذي يقدمه الزميل خالد العقيلي وتعرضه القناة السعودية، قضية التستر التجاري، ومدى تأثيره على الاقتصاد الوطني، حيث سلط البرنامج الضوء على هذا الملف وأضراره على أبناء الوطن. ووقف البرنامج على هذا الاقتصاد الخفي الذي يدار من غير السعوديين، وأعد تقريراً شمل أربعة محالّ في شارع واحد فقط جميعها تعمل بالتستر التجاري، معتبراً أن ما يقوم به بعض السعوديين باستخدام أسمائهم لاستخراج السجلات التجارية، وفي الباطن تقوم عمالة أجنبية بإدارة هذه المحالّ هو “خيانة وطنية”. وقال المحامي والمستشار القانوني بخيت ال غباش -أحد ضيوف البرنامج- معلقاً على قضية التستر التجاري: “إن وسائل الجريمة تتطور مهما اختلف مجال تنفيذ هذه الجرائم، فبالتالي يجب أن يواكب هذا التطور في عالم الجريمة تطور آخر في التقنين وفي العقوبات، لتحد من وقوع هذه الممارسات وصولاً إلى انتفائها”.

وأضاف “آل غباش”: التستر التجاري يفضي دائماً إلى جرائم أخرى وهي غسيل الأموال بحيث يوجد ارتباط وثيق بين غسيل الأموال والتستر التجاري”، مؤكداً أن “عمليات غسيل الأموال تتم من خلال قنوات غير رسمية، بحيث تقوم العمالة الأجنبية المستثمرة بأسماء أبناء البلد فقط، بتحويل هذه المبالغ لبلدانهم خارج المملكة بطرق غير نظامية”. وأوضح أستاذ المحاسبة المشارك في جامعة الفيصل عبدالعزيز الوذناني: “إن جريمة التستر التجاري متغلغلة في مفاصل اقتصادنا الوطني والجميع يعرفها”، مشيراً إلى “أن هذه الجريمة منتشرة في المؤسسات الفردية الموجودة في المراكز والمدن، ومع كثرة انتشار هذه الجريمة أصبحت تجارتنا الداخلية مراكز نفوذ لتكتلات العمالة الأجنبية”. ومن جانبه، قال الباحث الاقتصادي إبراهيم الهندي: “إن التستر التجاري هو نوع من أنواع الإهاب الاقتصادي الذي ينخر في البلاد، فلا بد أن يكون هناك حجم كبير من الردع، وحملة كبيرة تردع هؤلاء الذين يمارسون الإرهاب الاقتصادي في بلدنا، ومنع تسرب أموال بلدنا وتحويلها لبلدان أخرى”. يُذكر أن البرنامج شهد مداخلة هاتفية مع متستر تجاري من جنسية أجنبية عُرض عليه تسلم محطة وقود وتشغيلها بالكامل من خلال صرف مرتب ثابت لإدارة المحطة، ونسبة لتشغيل كل مرافقها.

اترك رد