اعلان

عاشت أَمَةً وماتت حرّة.. “محكمة الليث” تنتصر لامرأة بعد 3 عقود

Advertisement

أبطلت محكمة الليث صكيْ حصر ورثة يعود عمرهما لقرابة ثلاثة عقود، بعد أن ترافعت وطالبت ابنة إحدى السيدات المتوفيات قبل ثمان سنوات، بإعادة النظر في صكوك الورثة وحرمان والدتها من تركة زوجها بحجة أنها “أمَة” وليست زوجة حرّة. وفتشت المحكمة بالليث في القضية من جديد، بمتابعة من رئيسها، ليتضح بعد عدة جلسات أن المرأة المحرومة من الميراث ليست أمَة، كما ادّعى أبناء وبنات ضرّتها، الأمر الذي حرمها من التركة ودخول القسمة طيلة حياتها قبل أن تفارق الحياة عام 1433.

فيما توفي زوجها وهو رجل أعمال كبير في المحافظة عام 1412، وهو ما دعا ابنتها إلى تقديم شكوى من جديد حازت قبول ومتابعة من المحكمة، وإعادة النظر في القضية وفي صكي حصر الورثة الصادرين عامي 1412 – 1417هـ، مستندة على خطاب من الأحوال المدينة يؤكد أن المرأة كانت زوجة وليست أمَة، وبشهادة الشهود، وبذلك تم تهميش صكي حصر الورثة القديمين، تمهيداً لإعادة تنظيم صك جديد، يحق فيه لبنت المتوفاة المطالبة بنصيب والدتها، بعد كل هذه السنوات.

وأوضحت مصادر أن الحكم الصادر من محكمة الليث في هذه القضية التي تعود تفاصيلها إلى ثلاثين سنة، اكتسب القطعية، بعد أن تم نبشها مؤخراً، لينتهي الحال بتهميش صكوك حصر الورثة القديمة والتي بُنيت على غير الوجه الصحيح. ويُسجّل هذا القرار إنجازاً لمحكمة الليث برئاسة الشيخ عليان الميموني، والذي استطاع في أشهر من استلام رئاسة المحكمة بمحافظة الليث إلى إحقاق الحق في الكثير من القضايا الشائكة على مستوى المحافظة بحسب صحيفة سبق.