اعلان

شاهد: كتاب مدرسي قبل 85 عامًا يلفت انتباه زوار مهرجان التراث بتبوك

Advertisement

Advertisement

لفت انتباه زوار مهرجان التراث والصناعات اليدوية المقام في متنزه الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك كتاب مدرسي، عمره 85 عامًا، وهو من بداية التعليم في العهد السعودي. والكتاب هو من مقتنيات متحف “أبو عطاالله” في جناح محافظة تيماء. ويحتوي هذا القسم على عدد من المقتنيات القديمة التي رافقت التعليم منذ فترة الكتاتيب. وقال صاحب المتحف مرضي عطاالله جلباخ وفقًا لـ”سبق” إن الكتاب يعود تاريخه لعام 1355هـ، وهو عن الدروس الفقهية لتلاميذ السنة الثانية من المدارس التحضيرية كما كانت تسمى في تلك الفترة. مبينًا أن القسم يحتوي أيضًا على التعليم خلال فترة الكتاتيب، وهي قبل التعليم النظامي.

وأضاف: “يتكون التعليم في فترة الكتاتيب على بساط الحنبل وألواح الكتاتيب من الأثل، وهي بمنزلة السبورة والكتاب والدفتر، ويُكتب عليها بواسطة الفحم الناتج من الكربون والبُن المحمص. ويحتوي القسم على أدوات العقاب، منها الفلكة والعصا التي كانت ترافق المعلم”. مشيرًا إلى أن القسم يحتوي على الزي الرياضي الذي كان يُسلَّم من قِبل وزارة المعارف، وكذلك الوجبة الغذائية المجانية التي كانت تصرف في عام 1397 هـ، وعدد من الطاولات المدرسية القديمة التي تسمى الراحلة، وهي كرسي وطاولة من الخشب مشتبكة معًا بحديد، ويستخدمها طالبان أو ثلاثة طلاب.

يُذكر أن مهرجان التراث والصناعات اليدوية الذي يشرف عليه فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة تبوك انطلق الخميس الماضي، ويشهد توافد أعداد كبيرة من الزوار، ومن مختلف الفئات من الرجال والنساء والأطفال. ويشتمل المهرجان على عدد من الفعاليات التي يتم تنظيمها للمرة الأولى؛ فقد تم تخصيص أجنحة لمحافظات المنطقة؛ إذ تشارك لجان التنمية السياحة في كل محافظة بإدارة جناح مخصص لها، تم تصميمه ليجسد طابع البناء التراثي لكل محافظه، ويتم من خلاله عرض تراث المحافظة من متاحف وصناعات يدوية وفلكلور شعبي، إضافة إلى الأكلات الشعبية. كما يشمل المهرجان إقامة معرض مخصص لتاريخ القهوة وأنواعها، وطرق تقديمها المختلفة في جميع مناطق السعودية.