اعلان

“المطلق” يحذر الآباء والأسر: غيبة ولاة الأمر من الإفساد في الأرض -فيديو

Advertisement

Advertisement

حذر عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، من الاشتغال بـ”أعراض ولاة الأمر”، مؤكداً أن ذلك “غيبة وسوء ظن” ولا يجوز؛ لأنه يوهن اللحمة الوطنية. ووجّه “المطلق” تحذيراً، في هذا الصدد، للآباء والأسر من مغبة وخطورة التساهل في غيبة ولاة الأمر وتشويه صورتهم وهزّها في قلوب وعقول الأبناء وزرع كراهيتهم في نفوسهم، وقال: ذلك من الإفساد في الأرض. جاء ذلك في معرض توجيهه بشأن مفهوم البيعة وأهمية الالتفاف حول القيادة وتقوية الوحدة واللحمة الوطنية في برنامجه الأسبوعي “استديو الجمعة” أمس. وأضاف “المطلق”: تفريق القلوب ذنب عظيم ومصيبة كبيرة، وقد يكون ذلك عاملاً رئيساً في أن يصبح الأبناء إرهابيين.

وأردف: نقول للآباء والأمهات لا تسمحوا لأحد أن يلج إلى قلوب وعقول أبنائكم ويملأها بالبغضاء والشحناء، واكسبوا مشاعر وعواطف وحماسة أبنائكم واملؤوهم محبة وتلاحماً؛ حتى يكونوا صفاً واحداً في الحفاظ على الوطن ومكتسباته، وكي لا يسمحوا لأعدائه بأن يتدخلوا في شؤونه أو أن ينفثوا سمومهم بين أبنائه. وحذر “المطلق” من كل ما يتسبب في إضعاف الوحدة الوطنية، وقال: يجب أن نتعاون ونتكاتف في كل وقت، لكن في هذه الظروف يكون ذلك أشد وآكد، ويجب أن نكون يداً واحدة، وألا نسمح لأحد بأن يدخل ويفسد ذات بيننا. وطالب “المطلق” بتصفية القلوب وتقوية اللحمة الوطنية، وأردف بالقول: على الناس أن يصفوا قلوبهم، وأن يتلاحموا، وأن يجعلوا اللحمة الوطنية قوية جداً حتى يهابهم أعداؤهم، وحتى لا يمكّنوا المنافقين والمرجفين الذين يزرعون الفتن وينشروا سمومهم. ‏‫وتابع: المقصود من حديث البيعة: “من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية” ليس أنه يجب على كل فرد أن يذهب شخصياً ليبايع ولي الأمر بنفسه، وإنما يكتفي بالنيابة عنه مبايعته أمير المنطقة أو المحافظ أو شيخ القبيلة أو رئيس المركز.