نساء من عسير: أياد خفية تمنع إنشاء مدارس القيادة في الجنوب

أبدى عدد من نساء عسير أسفهن لتأخير إنشاء مدارس لقيادة السيارات وعلى صمت الجهات المعنية عن توضيح الأسباب التي تمنع افتتاحها، وأكدن أن قرار السماح للنساء بالقيادة يسهم في تحريرهن من سطوة السائق الأجنبي، والانتظار في الشوارع لحين من يتكفل بإيصالهن.

وبحسب “عكاظ”، أبدت سلمى القحطاني، أسفها لعدم افتتاح مدرسة قيادة للنساء في عسير حتى اللحظة. وأضافت أن نساء المنطقة ينتظرن الحصول على رخصهن. مؤكدة أن تأخر افتتاح مدرسة للقيادة النسائية في عسير، أجبر كثيرا من الفتيات للاستعانة بها لتدريبهن على القيادة، مؤكدة “لم أتخذ قرار الموافقة من عدمه، لتعذر وجود أماكن آمنة للتدريب”.
من جانبها، قالت الإعلامية نورة مروعي فوجئنا في عسير، أن الأمور تسير ببطء وعدم وجود بوادر جادة، حاولنا البحث والتقصي عن الأمر وكل جهة تحمّل المسؤولية لجهة أخرى، بحجة عدم وجود أرض مناسبة لإنشاء مدارس للقيادة.
وأشارت مروعي إلى أنها لا تعلم ما إذا كانت هناك أياد خفية تتعمد تسويف الأمر وتأخيره عن عمد. وتتساءل: “هل يعقل أن المنطقة الجنوبية بأسرها ومنطقة عسير بشكل خاص متأخرة عن غيرها ما أسباب ذلك؟”.
وأضافت أن كثيرا من السيدات على استعداد لتحمل أعباء ومشقة السفر للمدن للحصول على رخصة قيادة وتواجههن عوائق رسوم التدريب والرسوم العالية مقابل إصدار الرخصة، إذ إن الحد الأدنى 2500 ريال. وتتابع مروعي إن ما يحدث تعجيز وتطفيش وتعطيل غير مبرر.