نظام الملالي يستخدم الهيروين لمواجهة العقوبات الاقتصادية

وجه نظام الملالي في إيران اهتمامه إلى التجارة المشبوهة والمحرمة دينيًا ودوليًا، لتكون بديلة لمصادر دخوله الاقتصادية بعد تطبيق الموجة الثانية والأعنف من العقوبات ضد طهران خلال الأيام القليلة الماضية. وحسب ما جاء في شبكة سكاي نيوز البريطانية، فإن بدايات تلك التجارات المحرمة بدأت بالهيروين والمخدرات، حيث بدأت السفن الإيرانية برعاية الملالي التوجه إلى العديد من البقاع في أوروبا لتوزيع سمومها. وكانت البداية، عندما ألقت الشرطة في إيطاليا القبض على سفينة كبيرة مُحملة بأكثر من 275 كجم من مخدر الهيروين، وهي كانت مُعدة للتوزيع في إيطاليا وعدد من البلاد المجاورة لها خلال الفترة المقبلة. وعلى الرغم من كون الشحنات المشابهة من المخدرات عادة ما تكون إيران طرفًا فيها، إلا أن تلك التجارة باتت من العناصر الأساسية التي يفضلها نظام الملالي لمواجهة التهديدات الاقتصادية بعد فرض العقوبات على النفط والبنوك.

وبدأ القادة الأوروبيون الذين كانوا ينتقدون قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة فرض العقوبات على إيران، يدرسون قرارهم بعد الكشف عن مؤامرة الملالي الإرهابية في الدنمارك. وطلب دبلوماسيون دنماركيون دعمًا على مستوى الاتحاد الأوروبي بعد أن اعتقلت أجهزة المخابرات الإيرانية شخصًا إيرانيًا يحمل الجنسية النرويجية يرتبط بالتخطيط لمؤامرة إرهابية تهدف لقتل شخصية إيرانية معارضة في بلادهم، بحسب تقارير الشبكة الأميركية بحسب شبكة فوكس نيوز. وعلق رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسين بعد دعم رئيسة الوزراء البريطاني له في الاجتماع الأوروبي، قائلًا: “أقدر الدعم الذي قدمته تيريزا ماي اليوم”. وأضاف: “بالتعاون الوثيق مع المملكة المتحدة ودول أخرى، سنصمد أمام إرهاب إيران”.