اعلان

بعد اعتراف بتقاعد اثنين دون عقاب.. مفاجآت متهمي حريق مستشفى جازان.. رقم 3 يغادر!

Advertisement

Advertisement

تتواصل مفاجآت قضية حريق مستشفى جازان العام، التي وقعت قبل 3 أعوام حتى يومنا هذا، إذ تكشّفت معلوماتٌ جديدة وفقًا لصحيفة “سبق”، حول المتهم الثالث في الحريق، وهو عربي وكان مهندساً آنذاك متعاقداً مع شركة صيانة لدى “الصحة”، وهو الذي وجّهت له لجنة التحقيقات التهمة أيضاً، لكنه غادر المملكة إلى بلده قبل استكمال التحقيقات وإثبات التهم الموجّهة له أو لغيره أو تفنيدها.

والمتهم العربي الذي غادر المملكة كان أحد الموقعين على تسلُّم المشروع من المقاول على الرغم من وجود أخطاء هندسية، لكنه برّر ذلك في التحقيقات، وفق المعلومات الواردة، بسبب توجيه تلقاه، وفيما تمكّن في وقتٍ لاحقٍ من المغادرة دون ورود معلومات عن نيّته العودة أو عدمها. وفي وقتٍ سابقٍ قالت المصادر, إن المحالين السعوديين هم: مدير عام سابق في صحة المنطقة، ومدير المشاريع في تلك الفترة، ومهندسان سعوديان، ومهندس مصري أنهى عقده مع إحدى الشركات التي كانت لها علاقة سابقة بالمستشفى، وكانت له علاقة بالمستشفى التخصّصي، الذي يتم إنشاؤه حالياً. واعترفت “صحة جازان”، الأسبوع الماضي، بتقاعد اثنين من المتهمين الخمسة دون أن يعاقبا بصلاحيات مرجع عملهما؛ لتكشف المصادر مغادرة الثالث أرض المملكة.

وكان مدير العلاقات والإعلام والمتحدث الرسمي بالإنابة بإمارة منطقة جازان “سابقاً”، ياسين بن أحمد القاسم؛ قد أوضح أن نتائج تحقيقات اللجنة الموجّهة من المقام السامي حول حادثة احتراق مستشفى جازان العام، والمكونة من: وزارة الداخلية، وهيئة الرقابة والتحقيق، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، وهيئة التحقيق والادعاء العام، ووزارة المالية، قد أكدت إدانة 5 أشخاص، وسيتم إنزال أشدّ العقوبات بهم لتلاعبهم بالمال العام. وأشار إلى أن التحقيقات أكّدت وفاة 25 شخصاً، وإصابة ما يزيد على أكثر من مائة شخص، مبيناً تورُّط إحدى الشركات الوطنية، وتقرّرت إقامة الدعوى عليها بتهمة الإهمال والتقصير في الأعمال الموكلة إليها.