5 رسائل قوية من نجلي خاشقجي يكشفها تحليل لقائهما بـ C.N.N

وضع لقاء شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أمس، مع ابني الإعلامي السعودي جمال خاشقجي؛ حداً لكل المزايدين على قضية والدهما الراحل، من مختلف الوسائل الإعلامية التي استغلت القضية بشكل لا أخلاقي، وتاجرت بها للإساءة للمملكة دون أن تحترم مشاعر أسرة الفقيد.

نجلا الفقيد خاشقجي؛ وفي أول ظهور إعلامي لهما في أمريكا، أكّدا ثقتهما بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأشارا إلى رفضهما محاولات بعض الجهات استغلال الحادثة لأهداف سياسية أو تسييسها.
ولعل ما يميز اللقاء أنه كان في الأراضي الأمريكية؛ ما يعني بُعدهما عن أيّ ضغوط سياسية أو أسرية، وحديثهما الشفاف أوضح ثقتهم بالقيادة السعودية ورغبتهما الواضحة في أن تكف وسائل الإعلام الرخيصة أذاها عنهم.
هذه الثقة التي أبدياها نجلا “خاشقجي”؛ بالتحقيقات وبالقيادة تظهر معدنهما الحقيقي، وهو ما يشعر به الجميع، فالسعوديون يقفون مع عائلة “جمال”؛ لتحقيق العدالة التي وعدت بها القيادة، وستفي بها في القريب العاجل.
الحديث الذي أدلى به الأخوان صلاح وعبدالله خاشقجي؛ يمثل عائلة الراحل، وحديثهما عن قضية والدهما مسّ كل مواطن سعودي، وآن الأوان لاحترام شعور العائلة، وأن يتوقف جميع المزايدين على القضية احتراماً للأسرة المكلومة.
هذه الرغبة التي ألمح لها ابنا “خاشقجي”؛ في الكف عن استغلال قضية والدهما، قد تكون طلباً مستحيلاً في عُرف بعض الوسائل الإعلامية والقنوات المدفوعة، وعلى رأسها “الجزيرة”، التي اعتادت الكذب بشراهة بحثاً عن انتصارٍ زائف، ولو كان ذلك باستغلال ملف “خاشقجي”؛ غير عابئين بمعاناة أسرته وحزنها العميق.