اعلان

لقب نفسه بـ”حامي وطني”.. تفاصيل يرويها شقيق المظلي “الزهراني” الذي فقد أطرافه بالحد الجنوبي

Advertisement

Advertisement

في رسالة مؤثرة بعث بها شقيق المجاهد إبراهيم بادي الزهراني الذي أصيب ببتر في قدميه بعد أن تعرض لنفجار لغم أثناء مشاركته زملائه في مواجهة العدو الحوثي في الأراضي اليمنية.

لقبه ومشاركاته قبل الإصابة

وفي التفاصيل التي يريها راشد الزهراني شقيق الزهراني المصاب أن أخاه منذ مشاركته في الحد الجنوبي ، لقب نفسه في صفحات التواصل الإجتماعي بـ”حامي وطني” ، وهو أحد منسوبي القوات الخاصة المظلية وأحد المقاتلين والأبطال الأشاوس الذي لايشق له غبار ، شارك في العديد من المهمات ، سطر خلالها أروع البطولات و الانتصارات بشهادة قادته المباشرين وزملائه ، فكان مثالاً مشرفاً يقتدى به لمنسوبي القوات الخاصة ، وقد تعرض للعديد من الإصابات كان أخرها قبل شهرين ليعود إلى الجبهات وهو لايزال يعاني من إصابته ولكن هي عادته الاقدام وحب الوطن.

مشاركته في مهمة ليلية

وأضاف الزهراني أنه في يوم السبت الموافق 1440/2/25هـ ، أثناء مهمة ليلية ضد أعداء الوطن ، والتي شارك فيها مجموعة من زملائه خاض المعركة بكل شجاعة وبسالة وفي أثناء الأشتباك ودحر أعداء الله والوطن بشهادة من كان معه من زملائه ، وأثناء الهجوم على مواقع الحوثي ، عند تقدمهم وتقهقر العدو ، طلب من زملائه التوقف قائلاً سوف اتقدم لمسح المكان.

لحظة إصابته

وأردف قائلا : وكعادته ذهب مقبلاً مضحياً بنفسه مكبراً بأعلى صوته للنيل من أذناب الفرس الفارين من مخابئهم وجحورهم مطلقاً صليات سلاحه الرشاش ، شاء المولى عز وجل أن تقع قدمه على لغم زرعه أعداء الله ، ومع الأنفجار سقط بطلنا مبتور القدمين تسيل دمائه الطاهرة ، لتكون آخر خطوة له في ميادين الشرف والعزة والبطولات.

إسعافه من قبل زملائه

وأضاف عند وصول زملائه قاموا بتقديم الإسعافات الأولية له وربط أطرافه المبتورة وحملوه على سواعدهم عائدين به عبر الجبال و التضاريس الصعبة ، لمدة تزيد عن ثلاث ساعة ليتم اخلائه إلى مستشفى ابو عريش .

كان يتمنى الشهادة

وختم الزهراني حديثه بالحمد والشكر لله على قضائه وقدره مشيرا إلى أن البطل المصاب أخاه الأصغر والأقرب الى قلبه هو من يفخر به، كان يتمنى دوما بأن يرزقه الله الشهادة في سبيله. ومؤكدا أنه لم يفقد أطرافه بل قدمها دفاعا عن دينه ووطنه.