اعلان

بالفيديو والصور: تخيل كم ترفع هذه السيدة؟ افتتحت صالة أثقال للسعوديات

Advertisement

Advertisement

في تحدٍ نحو تحقيق الطموح بإحدى الصالات الرياضية بمدينة الخبر شرق السعودية، تتدرب شابات سعوديات على رفع الأثقال والقوة واللياقة البدنية، ليُشكِّلن جماعة من المتحمسات لهذه الرياضة، هؤلاء الشابات هن أعضاء أول نادٍ متخصص برياضة كروس فت cross fit. وتتنوع أنشطة هذه الرياضة ما بين تدريبات رفع الأثقال، وتمارين الجمباز وتمرينات اللياقة البدنية.

وكانت هذه الرياضة واحدة من أكثر الرياضات إبهاراً للمدربة السعودية أمل اليحيى، التي بدأت بممارستها خلال فترة ابتعاثها في لندن البريطانية مطلع عام 2013، بعد أن مارست رياضات عديدة في الدفاع عن النفس والملاكمة، وخاضت أمل تدريبات قاسية مع مدربيها هناك، لتحرز تقدماً في رياضة “الكروس فت” وتصبح مدربة معتمدة فيها، غير أن أمل أرادت جني ثمار هذه التدريبات، فعادت إلى السعودية وأنشأت صالة متخصصة لهذه الرياضة، ولا تتوانى عن تقديم التدريبات ذات القوة العالية بصحبة متدرباتها اللواتي يفضلن التدريب معها، واللاتي يرين أنها تقدم لهن نصائح مهمة قد لا يجدنها في تدريبات أخرى.
وفي حديثها مع “العربية.نت” قالت أمل اليحيى: “الرياضة تعبير عن الحياة والنشاط والحيوية، وهي أفضل وسيلة للحصول على جسمٍ سليم ومعافى، ورياضة الكروس فت إحدى الرياضات التي باتت تقبل عليها الشابات السعوديات بمختلف أعمارهن في الآونة الأخيرة، ولقد أسست هذه الصالة المتخصصة بالكامل لرياضة الكروس فت، كما أن هذه الرياضة شهدت ازدهاراً وزيادة في شعبيتها، وتضاعف عدد العضوات المشتركات بها مؤخراً، كون هذه الرياضة تعطي ثقة للشابة وتغييراً للأفضل إذا تمت ممارستها بشكل منتظم بالتزامن مع برنامج غذائي صحي”.
أمل اليحيى التي يطلق عليها مدربوها وكل من حولها في المجتمع الرياضي “Queen of squat” ملكة تمارين السكوات، بحسب ما تقول، لأنها مارست هذه التمارين بالجلوس كالقرفصاء وهي تحمل أوزاناً تجاوزت 120 كلغ، وتؤكد أمل أنها بدأت برفع 40 كلغ، ثم تدرجت في التدريبات القوية والمستمرة، لتصل لحمل هذه الأوزان الكبيرة.
وتصطف عشرات الشابات السعوديات في صفوف منتظمة في هذه الصالة الرياضية لينفذن باندفاع تعليمات مدربتهن لإتقان أساسيات رياضة الكروس فت، بدءا من تدريبات الإحماء، والقفز بوثبات متسارعة حتى تسلق الحبال المرتفعة، إضافة إلى تمارين المقاومة ورفع الأثقال ذات الأوزان الكبيرة، وتقوم الشابات بممارسة هذه التمارين بالتكرار دون توقف أو راحة طوال حصة التدريب المحددة، وعندما تصل الشابة لأعلى المستويات في حصة التدريب تنتقل إلى المستويات المتقدمة.
وعلى الرغم من أن المتدربة أروى الزهراني، أحدث عضوات الصالة التحاقاً بالتدريب، إلا أنها أكثرهن تعطشاً للوصول إلى التنافس، حيث ترى أنها في هذه التدريبات طورت اهتمامها بلياقتها البدنية ومكنتها من رفع الأثقال بشكل متقدم، وأبدت رغبتها في الاستمرار بمتابعة هذه التدريبات خاصة التي تعتمد على بذل الجهد الكبير.
وعبرت الشابات المتدربات عن شغفهن بهذه الرياضة، بعد أن أصبحت جزءاً أساسياً من التدريبات الرياضية التي يؤدينها، والتي أسهمت في تحسين لياقتهن والشعور بالثقة والقوة، وأصبحت تجتذب فئة كبيرة من الشابات الرياضيات رغم نظرة البعض إليها على أنها رياضة ذكورية.