دهس طالبة إثر خروجها من مدرستها بـ”نزهة محايل” .. والنتيجة كسر وكدمات

تعرضت الطالبة سولاف أحمد البارقي ذات الست سنوات من العمر والتي تدرس بالصف الأول الابتدائي بالابتدائية الأولى بحي النزهة بمحايل، لحادث دهس صباح أمس الأربعاء، نتج عنه كسر في إحدى قدميها ورضوض وكدمات بوجهها لتنضم إلى ضحايا تقاطع حي النزهة الذي فشل فيه سكان الحي في إقناع الجهات المختصة بوضع مطبات تحمي أرواح أبنائهم وبناتهم الذين يدرسون في ثلاث مدارس بالحي ويقطعون الطريق يوميًا من وإلى تلك المدارس. وقال خال الطالبة إدريس بن محمد عسيري وفقًا لـ”سبق”، إن ابنة أخته “سولاف” تعرضت لحادث الدهس وهي الآن ترقد في مستشفى محايل العام بعد إصابتها بكسر في قدمها اليمنى ورضوض وكدمات في وجهها ودعا المسؤولين في المحافظة إلى النظر بعين المسؤول لهذه المعاناة بأسرع وقت ممكن لتفادي كثرة الحوادث في هذا التقاطع الخطير وخصوصًا البلدية.

وقال المواطنون إنه لا يكاد يمر يوم أو يومان دون أن يقع حادث مروري وأشاروا إلى أن طريق الريش – محايل مزودج وسرعان ما يصبح مسارًا واحدًا لتباغت المركبات السكان من أطفال ونساء وكبار في السن حيث يتوسط الطريق الحي وتنعدم مطبات التهدئة واللوحات التحذيرية. وأمام هذا، قال رئيس بلدية محايل؛ سعيد بن علي آل مصمع، إن إقرار المطبات من عدمها تتم من قِبل لجنة التنسيق المروري، والتي تتكون من جهات أمنية وحكومية بينها البلدية التي تقوم في نهاية المطاف بتنفيذ المطبات بعد اعتمادها من الجميع. ودعا الله أن يشفي الطالبة ويكتب لها السلامة. من جهة أخرى، وجه مدير التعليم منصور بن عبدالله آل شريم، المساعدة للشؤون التعليمية ومديرة مكتب التعليم بالمحافظة، بمتابعة وضع الطالبة والاطمئنان عليها وتقديم ما يمكن تقديمه لها، حامدًا الله على سلامتها.