اعلان

بالفيديو: الطفلة البطلة تكشف سر بكائها بين يدي محمد بن راشد

Advertisement

Advertisement

حلت الطفلة المغربية، بطلة “تحدي القراءة” العربي في دبي، مريم أمجون ضيفة على قناة العربية، وقد تحدثت في اللقاء عن حياتها وحبها للقراءة ومشاركتها في التحدي، وسرّ بكائها بين يدي الشيخ محمد بن راشد.

في بداية المقابلة التي أجرتها الزميلة ميسون عزام، خلال نشرة الخامسة، عرفت الطفلة عن نفسها بأنها “ممثلة المغرب في مسابقة تحدي القراءة العربي”. وفاجأت الطفلة مضيفتها بالقول إنها كانت تعرف أنها ستربح التحدي.
أمجون ـ التي خطفت الأضواء مع تتويجها بالمرتبة الأولى من بين أكثر من 10 ملايين مشارك من أكثر من 14 دولة عربية وعشرات الدول الأجنبية من عرب المهجر الذين خاضوا غمار السباق الأكبر من نوعه على مدى شهور ماضية ـ عللت ثقتها بالفوز قائلةً: “كنت أثق بنفسي لأنني كنت واثقة من خطواتي وأنا أعترف أنني لست أقوى منهم ولا أقل منهم (..) نختلف في شيء واحد. (هو العربية) الفصحى وكيف ننطقها”.
لكن الطفلة رغم قراءتها حوالي 200 كتاب في وقت قياسي هو من بداية العام الجاري 2018، إلا أنها شاركت بـ60 فقط “لأن الكتب كانت معقدة فخفت أن تكون صعبة علي”، على ما قالت مريم في اللقاء.
اللافت أن طفلةً عمرها 9 سنوات، وتقرأ منذ كانت في الخامسة، تحب “قصة عنترة بن شداد والسبب هو شعره ولذة شعره والموسيقى والجرس فكيف لا أنجذب لشعره وهو القائل:
قد كنتُ فيما مضى أرعى جمالَهمُ .. واليوم أحمي حماهم كلما نُكبُوا
لله درُّ بني عبسٍ لقد نسلوا .. من الأكارمِ ما قد تنسلُ العربُ”.
السبب الثاني الذي جعل مريم تحب قصة عنترة “هو قوة بأسه في الحروب فكان قوياً وحارب من أجل سمعته وقبيلته وحبيبته ابن عمه مالك”، وهنا قاطعتها مقدمة النشرة قائلةً: كان سيحارب من أجلك يا مريم!
ومثلما خطفت هي الأضواء، أخذت عبارة قالتها الطفلة المغربية زخماً هي “مستشفى العقول” في وصفها للقراءة، وقد شرحت ذلك في اللقاء قائلة “كنت أقصد بها أن القراءة تطرد الجهل من العقول فهي مثل الدواء فتطرد الجهالة والبلاهة والتفاهة”.
والداها كانا يشجعانها على القراءة ومشرفتها كذلك. قالت مريم: “كنت صغيرة كانت أمي تقرأ لي الكتب وكنت أستمتع بسماعي الروايات والقصص”.
على أن ما أكسبها تعاطفاً فوق الإعجاب، هو بكاؤها بين يدي حاكم دبي، راعي الجائزة، الشيخ محمد بن راشد ومسحه دموعها بغترته. وكشفت سر دموعها البريئة قائلةً: بكيت لأنني فرحة ومسرورة فكيف لي ألا أبكي تعبيراً عن فرحي فالحمد لله أنني شرفت بلادي خير تمثيل”.