أبواق حزب الله الحاقدة على المملكة .. تفريط في شرف الصحافة والقادم أسود

مرحلة متأخرة من الصحافة، تزداد تأخرًا مع مرور الوقت، لا بل تزداد وقاحة وسفه، هذا ما مثلته بدقة صحيفة لبنانية محسوبة على حزب الشيطان، الذي لم تتوانَ أبواقه الإعلامية يومًا عن كيل الاتهامات والهجوم والتحريض على المملكة ورموزها. بكلام مترهل ركيك خرج عن حدود الأدب وتجاوز كل الخطوط الحمراء وكل ما هو مألوف وضرب بعرض الحائط أخلاق المهنة خرجت الصحيفة اللبنانية لتستفرغ مقالًا مهترئًا يعج بالشتائم والسباب لتفضح أحقاد الحزب الإرهابي تجاه المملكة.

إعلام الشبيحة.. تفريط في شرف الصحافة:

بعد أن نفذت كل منابع الفتنة من أيدي الصحيفة الموولة لتصنع هجومًا ملفقًا على المملكة- لم يعد هناك ما تستغله- لإشاعة الأكاذيب وتوجيه الاتهامات، ها هي تضرب بمعنى العمل الصحافي عرض الحائط لتخرج عن مبادئ الإعلام الحر والأخلاق إلى حد السفاهة والبجاحة، لتكيل الشتائم والسباب في مقال أقل ما يقال عليه أنه إعلام “شبيحة”. فلا يمكن أن تخرج صحافة محترمة من تحت أيدي حزب إرهابي، جنّد كل وسائله لبث الفتن وزعزعة استقرار الدول لتخرج صحافته بحجم حماقته ووجهة القبيح الملوث بالدماء لتسرد سيلًا من الكلمات الحاقدة والهراء المثير للاشمئزاز. وفي تطاول صارخ على المملكة ورموزها فرطت الصحيفة بشرف العمل الصحافي بكل سهولة لتوجه سهام الحقد المسمومة إلى أصحاب الفضل على لبنان بأسره بحسب صحيفة المواطن.

تشويه لبنان وضرب علاقاته الخارجية:

استفزت فجاجة الصحيفة الشخصيات البارزة رموز لبنان ليخرجوا جميعًا مستنكرين هذا العمل الفاضح الذي اقترفه إعلام الحزب الإرهابي. فليس هناك عاقل يمكنه تقبل عمل دنيء يستهدف ضرب العلاقات اللبنانية مع المملكة وتشويه دور الإعلام ككل. وعلى لسان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي بلبنان وليد جنبلاط جاء الاستنكار صريحًا عندما اعتبر الهجوم الإعلامي للصحيفة على المملكة وقياداتها تجاوزًا لا يمكن قبوله. وقال جنبلاط: “أستنكر الكلام الذي ورد في إحدى الصحف اللبنانية وهو لا يمت بصلة إلى الصحافة المسؤولة أو مبادئ الإعلام الحر”، مشيرًا إلى أنه كلام سفيه كتب في مقال خالٍ من قواعد الأدب والأخلاق ولا يصنف في إطار الحريات والتعبير عن الرأي بل في خانة الشتائم والسباب بحق دولة عربية شقيقة صديقة تربطها علاقات تاريخية وأخوية بلبنان.

واعتبر جنبلاط أن مثل هذا العمل يشوه لبنان وحرياته الإعلامية وعلاقاته الخارجية، ومن غير المسموح استغلال حرية التعبير التي كفلها دستور البلاد للمساس والتعرض لأصدقاء لبنان لأهداف معروفة. وناشد جنبلاط جميع الصحافيين اللبنانيين للقيام بواجبهم الإعلامي بمسؤولية وترفع وأخلاق. من جانبها استنكرت نقابة الصحافيين في لبنان ما أوردته الصحيفة جملًا وتفصيلًا، مشيرة أن ما فعلته الصحيفة “الممولة” تجاوز كل ما هو مألوف باستخدام كلمات وتعابير نابية وكلام خارج عن سياق الأدب وأخلاق المهنة.

تطويع وتهذيب.. تحركات دبلوماسية وقانونية:

على خلفية المقال المسيء كان لابد من وقفة تطويع وتهذيب لأبواق حزب الله الحاقدة وتوالت التحركات اللبنانية والسعودية على السواء، بغية وقف هذا العمل المشين. فسارع سليم جريصاتي وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية إلى المطالبة بتحريك دعوى قضائية بحق كل من كاتب المقال المنشور والناشر والمدير المسؤول، لما حواه المقال من عبارات نابية وغير مألوفة في العمل الصحافي وما تضمنه من إساءة مست رموز بلد شقيق، ومن شأنها أن تعكر صلات لبنان بالمملكة. وكلف النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سمير حمود، المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان بإجراء تحقيق مكثف بشأن ما ورد في المقال.

بدوره ثمن رئيس الحكومة اللبناني المكلف سعد الحريري تحركات النيابة العامة بحق الصحيفة، مشيرًا إلى أنه محاولة فاضحة لضرب علاقات لبنان مع المملكة وخرق موصوف للقوانين التي ترعى الحرية الإعلامية. وكانت نقابة الصحافة اللبنانية حذرت الصحيفة والقائمين عليها باتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقها، مذكرة صاحب الصحيفة ورئيس تحريرها بأحكام قانون المطبوعات الذي يحظر التطاول على الدول الشقيقة، مؤكدة أنها لن تقبل مثل هذه الأفعال ولا سبيل للدفاع عن مرتكبي هذا الفعل الفاضح، انطلاقًا من التزامها بالقانون وأصول ممارسة المهنة والحرص على كرامة ومصلحة الوطن. وأفادت مصادر دبلوماسية سعودية أن المملكة لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والدبلوماسية لوقف تطاول بعض وسائل الإعلام اللبنانية الممولة من حزب الله، والتي تهدف إلى تشويه المملكة والإساءة لرموزها ورجالاتها بتحركات دبلوماسية من شأنها وقف مثل هذه الأعمال الدنيئة مدفوعة الأجر.