جبل طويق كما جسده عشاق التصوير الضوئي

سبق الفوتوغرافي عمر علي باطرفي قبل ثلاثة أعوام، حين قدم لوحات ضوئية تجسد جماليات وقوة جبل طويق، الذي شبهه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بهمته الشعب السعودي.

وفي شتاء 2016، اعتزمت مجموعة من عشاق التصوير بفريق “حياة مصور” للحصول على نتائج تصوير إبداعية جديدة في فنون التصوير لجبل طويق العظيم. ويقول باطرفي: “كان التصوير هدفه التوثيق والذكرى، ليتحول من هواية إلى إبداع واحتراف في التقاط صور الجبل”.

المصور السعودي

وأضاف: “من أهم اللحظات التي أعجبتني في تصوير جبال طويق، وقت الغروب، الطيف البرتقالي الذي ينعكس على التشكيل الصخري للجبال، ووضوح الحواف الخطرة، كما كان لسطوع الشمس فوق الأفق ووجود الأصدقاء المصورين فرصة مناسبة لالتقاط صور فن السِيلْويت، وهو فن يعتمد على الإضاءة أو الشمس كخلفية لإظهار الحدود على شكل قصاصات فنية”.

وتابع: “ما يميز جبل طويق وجود أكبر نافذة صخرية على جرف، وهو ما يطلق عليه نهاية العالم، يستمتع الناظر منها بمشهد مرتفع جمالي من إبداع الخالق، وبلادنا بها معالم سياحية كثير يزورها السائحون من داخل وخارج السعودية” بحسب العربية نت.