ترمب يهاجم تويتر ويتهمها بحذف متابعيه

شن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، هجوماً على منصة تويتر، متهماً إياها بتقليل عدد متابعيه وحذفهم بسبب التحيز السياسي أثناء قيامها بإزالة الحسابات المزيفة والحسابات غير المرغوب فيها والحسابات المدارة من قبل روبوتات الدردشة الكتابية، وذلك في أحدث هجوم يشنه ضد شركات وادي السليكون.

وقال ترمب: “لقد أزالت تويتر العديد من الأشخاص من حسابي، والأهم من ذلك أنها قامت على ما يبدو بشيء يجعل الانضمام إلى حسابي أكثر صعوبة. لقد خنقوا النمو إلى نقطة أصبحت واضحة للجميع. تحيز كلي”.
واستخدم الرئيس الأميركي حسابه الشخصي على تويتر ليتهم الشبكة الاجتماعية بإزالة متابعيه وإثارة مسألة التحيز السياسي.
وقال متحدث باسم تويتر: “ينصب تركيزنا على صحة الخدمة، ويشمل ذلك العمل على إزالة الحسابات المزيفة لمنع السلوك الخبيث. وقد شهدت العديد من الحسابات البارزة انخفاضاً في أعداد المتابعين، ولكن النتيجة هي ارتفاع الثقة بأن المتابعين لديهم هم أناس حقيقيون يشاركون”.
وقام الموقع مؤخراً بتشديد سياساته ضد المتابعين المزيفين، وحذف أعداد هائلة من الحسابات التي يعتقد أنها تدار من قبل روبوتات الدردشة الكتابية.
وجرى اتهام تويتر بعد الانتخابات الأميركية في عام 2016 بتسميم الجدل السياسي من خلال توفيرها منصة للمتطرفين وكذلك لشبكات من الحسابات المزيفة التي تديرها وكالات الاستخبارات الأجنبية.
والتزم الرئيس التنفيذي للشركة، جاك دورسي، في آذار/مارس بالعمل على “زيادة الصحة الجماعية، والانفتاح، وآداب المحادثات العامة”، قائلاً إن المسؤولين عن الشركة لم يتنبأوا أو يفهموا العواقب السلبية في العالم الحقيقي لما قاموا ببنائه”.
وأدى ذلك إلى خسارة تويتر لتسعة ملايين مستخدم في الفترة بين حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر، وذلك وفقاً لأحدث النتائج المالية لتويتر. كما ساعدت جهود المنصة على ظهور اتهامات بالتحيز من جانب المحافظين الأميركيين الذين يقولون إنها تستهدفهم بشكل غير متناسب من أجل قمع وجهات نظرهم. وقام أعضاء الكونغرس الجمهوريون في أيلول/سبتمبر باستدعاء دورسي إلى الشهادة فيما يتعلق بطريقة استخدام تويتر للخوارزميات.
وقال دورسي إن أنظمة المنصة ركزت على السلوك، وليس على المعتقدات، لكنه اعترف بأنهم قاموا بتصفية غير عادلة لحسابات بعض أعضاء الكونغرس بسبب سلوك أتباعهم.
وخسر دونالد ترمب حوالي 200 ألف متابع في عملية إزالة الحسابات المزيفة في تموز/يوليو، بينما خسر سلفه باراك أوباما مليوني متابع.