ملك الأردن: لا يوازي حزني إلا غضبي من المقصر بحادث السيل

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن حزني وألمي شديد وكبير، ولا يوازيه إلا غضبي على كل من قصر في اتخاذ الإجراءات التي كان من الممكن أن تمنع وقوع هذه الحادثة الأليمة. وغرد العاهل الأردني عبر حسابه الشخصي على “تويتر” اليوم الجمعة “أعزي نفسي وأعزي الأردن بفقدان أفراد من أهلي وأسرتي الكبيرة، فمصاب كل أب وأم وأسرة هو مصابي. إنا لله وإنا إليه راجعون”. وقدم العاهل الأردني العزاء إلى قادة العراق في وفاة عراقيين في كارثة سيول البحر الميت.

وكان الديوان الملكي الأردني قد أعلن تنكيس علم السارية على المدخل الرئيسي للديوان الملكي اعتباراً من صباح الجمعة ولمدة ثلاثة أيام. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (بترا)، أن ذلك يأتي “حداداً على أرواح الطلبة والمواطنين الذين قضوا في الحادث الأليم بمنطقة البحر الميت بعد أن داهمتهم السيول”. وارتفع إلى 20 عدد القتلى الذين سقطوا نتيجة السيول التي تسببت بها، الخميس، أمطار غزيرة في منطقة البحر الميت في غرب الأردن، غالبيتهم من طلاب مدرسة كانوا في رحلة، كما أصيب 35 شخصاً بجروح. وأعلنت مديرية الأمن العام في بيان “إغلاق الطرق المؤدية إلى مكان عمليات البحث بالاتجاهين في منطقة البحر الميت منذ الساعة السابعة صباح الجمعة وذلك لاستمرار عمليات البحث والإنقاذ”.

بدوره، قال وزير التربية الأردني عزمي محافظة في بيان، إن “الوزارة ستفتح تحقيقا شاملا للوقوف على حقيقة ما جرى”، مشيراً إلى أن “منظم الرحلة يتحمل بالكامل مسؤولية ما جرى”. وأوضح أن “الرحلة المدرسية التي جرفتها السيول في منطقة البحر الميت خالفت مسارها الموافق عليه من الوزارة”. وألغى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني زيارة كانت مقررة الجمعة إلى البحرين لمتابعة الحادث. وشهد الأردن بعد ظهر الخميس، تساقطاً غزيراً للأمطار، ما أدى إلى تشكل السيول في مناطق عدة. وتعد منطقة البحر الميت أكثر بقعة انخفاضاً على وجه الكرة الأرضية. ونتيجة الأمطار تتشكل السيول أحياناً وتفيض المياه القادمة من الجبال في الوديان القريبة التي تصب في البحر الميت.