محامية تتحوّل لعارضة أزياء في سنّ ال 59 لكي تُثبت للعالم هذا الشيء!

لم تخجلْ من سنّها، أو من ملامحها، وقرّرتْ، أنْ تخوض تحدّيًا جديدًا في حياتها، التي لا تحسبها بالسنّ، ولا تراها إلا من منظور الحيوية والشباب على الدوام، فها هي المحامية اللندنية، ديانا دالويزيو 59 عامًا، تقرّر خوض العمل في مجال عرض الأزياء، لرغبتها في إظهار أنْ السيّدات فوق سنّ ال 30 متواجدات، وبمقدورهنّ فعل أيّ شيء! وأرادتْ ديانا من وراء تلك الخطوة أنْ تتصدّى لفكرة التمييز ضدّ كبار السنّ، التي يتبنّاها مسؤولو صناعة الموضة، وإخبار علامات الموضة المختلفة، أنّها تفقد بذلك سوق مهمة.

ونوّهتْ ديانا، إلى أنّ هناك الآن ما يقرب من 20 مليون شخص فوق سن ال 55 عامًا داخل المملكة المتحدة، أيّ حوالي ثلث السّكّان، تزداد أعمارهم عن سنّ ال 55، وهو السن الذي تهمله صناعة الموضة، كما أنّ معدل إنفاق الأشخاصن الذين يزيد سنّهم عن ال 50، يشكّل حوالي 47 % من اجمالي إنفاق المستهلكين في المملكة المتحدّة، بما يعني أنّ العلامات تتجاهل عملاء ناضجين. وأضافتْ ديانا، وفق ما نقلته عنها صحيفة مترو، أنّها ترى، أنّ العمل في مجال عرض الأزياء، هو الطريقة الأكثر وضوحًا، لكسر حاجز العمر. ونوّهتْ إلى أنّها تعمل حاليًا مع بعض الجمعيات الخيريّة، التي من بينها جمعية Age UK، وأعلنتْ أنّها ستتبرّع بالأموال، التي ستكسبها من مشاركاتها في عروض الأزياء، لصالح تلك الجمعيات. وواصلتْ ديانا بقولها “ما يُحزنني هو أنّ القائمين على صناعتيّ الموضة، والجمال، ينحّون الناس جانبًا، عندما يكبرون في السنّ، بعدما ظلّوا عملاء مواليين على مدار سنوات سابقة. ولهذا أودّ أنْ ألغى فكرة السنّ، حين يتعلّق الأمر بالعمل في عروض الأزياء”.