الكاتب عبدالله عمر خياط في ذمة الله.. والإعلام تنعاه

نعت وزارة الإعلام الكاتب “عبدالله عمر خياط”، الذي وافته المنية اليوم الأربعاء، تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ورزق أهله وذويه الصبر والسلوان. يذكر أن الكاتب والصحافي عبدالله عمر خياط أثرى الحياة الإعلامية العربية والخليجية خلال مسيرته الحافلة بالعطاء.

– ولد خياط رحمه الله، عام 1358هـ بمكة المكرمة.

– بدأت علاقته بالصحف والمجلات عام 1381هـ، بكتابة عمود يومي ومقال أسبوعي في صحف البلاد، وعكاظ، والجزيرة، بجانب إسهاماته المتعددة في مجموعة الجرائد والمجلات السعودية والمجلة العربية وقد تدرج في الوظائف خلال مسيرته الصحافية على النحو التالي:

– محرر أول بشرطة العاصمة المقدسة في الفترة من 1/ 7/ 1357هـ إلى 30/ 12/ 1379هـ.

– سكرتير مكتب جريدة البلاد بمكة المكرمة من 1/ 1/ 1380هـ حتى 25/ 2/ 1382هـ.

– مدير مكتب البلاد بمكة المكرمة من 26/ 12/ 1383هـ حتى 15/ 1/ 1384هـ.

– مدير تحرير جريدة عكاظ في العام الأول لتأسيسها من 21/ 6/ 1384هـ.

– رئيس تحرير “عكاظ” من رجب عام 1385هـ حتى 29/ 12/ 1390هـ.

– صحب الملك فيصل- عطّر الله ثراه- كصحافي في معظم زياراته الرسمية للبلاد العربية وبلدان أفريقيا وبعض الدول الأوروبية.

– أول صحافي سعودي يجري حديثًا شاملًا مع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز- حفظه الله- عن مجلس الشورى ونظام المناطق.

– صدرت له سلسلةٌ من الكتب والدراسات تناولت بعضًا من قضايا المجتمعات العربية في “المدمن.. أنا”، “هيروين على الشفاه” ثم كتابه القيم “الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه”، واختار للقارئ بعضًا من روائع المتنبي في كتاب لا غنى عنه لمحبي الشعر، كما كتب “النزاهة الشامخة” عن سيرة فقيد الأدب العربي الأستاذ الأديب محمد عمر توفيق رحمه الله، وفي الجانب السياسي أصدر كتابه “النصر.. نحن صنعناه” متعرضًا فيه لاعتداء صدام حسين على دولة الكويت ومواقف المملكة في دحر العدوان وتحرير الكويت.. كما أصدر أيضًا كتابه القيم “الصحافة بين الأمس واليوم” والذي تابع فيه نشأة الصحافة ومراحل تطورها.

– تقلد الكثير من المسؤوليات الصحافية والثقافية تمثلت في:

– عضويته كمؤسس بمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر منذ 1384هـ.

– عضو مجلس إدارة مؤسسة عكاظ منذ 1404هـ.

– عضو اللجنة التنفيذية بمؤسسة عكاظ.

– أحد مؤسسي مجلة “كاريكاتير” التي تصدر في القاهرة.

– عضو رابطة الأدب الحديث بالقاهرة.

– عضو نادي الكتاب بجريدة الأهرام.