مخاوف من حديث العيسى عن دمج رياض الأطفال والابتدائي ومطالب بالتوضيح

أثار حديث وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، عن توجه وزارته لدمج الصفين الأول والثاني والثالث برياض الأطفال، مع تقليص المرحلة الابتدائية إلى أربع سنوات بدءاً من العام القادم، مخاوف آلاف الخريجات العاطلات عن العمل، من فقدان فرصهن في التعيين مستقبلاً.

وضجت منصة “تويتر” بالتكهنات بعد تصريح الوزير “العيسى”، مساء أمس، حول: إلى مَن سيتم إسناد التدريس في المرحلة الجديدة التي سيتم استحداثها؟ وهل سيكون مناصفة بين معلمات الصفوف الأولية وخريجات رياض الأطفال؟ أم أنه سيكون متروكاً فقط لتخصص رياض الأطفال؟ أم أنه لن يطرأ أي تغير وسيكون الأمر فقط إضافة فصليْ روضة مع إبقاء الأمور على ما هي عليه سابقاً؟
وأشارت خريجات إلى أنه في حال قامت الوزارة بإحلال الصفوف الأولية ودمجها بشكل كلي حتى في المناهج مع رياض الأطفال؛ ستقل آمالهن وأحلامهن في الحصول على وظائف، بعد أن كانت هذه المرحلة تستوعب أعداداً كبيرة من الخريجات سنوياً.
وطالبن الوزارة بالخروج للإجابة بشكل مفصل، وهل سيتم إلغاء مرحلة الصفوف الأولية أم أن الدمج لن يؤثر وسيبقي التعيين على الصفين الأول والثاني والثالث مُسنداً للتخصصات الأخرى المُعَدة والمهيأة تربوياً للتعامل مع هذه الفئات العمرية؛ ومنها تخصص الصفوف الأولية، الذي أتاحته الجامعات مؤخراً أمام الطالبات.
وقالت خريجات يرتبط تخصصهن بالصفوف الأولية: إن حديث الوزير، أمس، أربكهن وحطّم مجاديف أحلامهن الوظيفية.
وكان وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، قد أعلن أن العام بعد المقبل 1441/ 1442هـ موعد لتطبيق مشروع دمج الصفين الأول والثاني الابتدائي مع التمهيدي؛ لتصبح مرحلة رياض الأطفال 5 سنوات؛ فيما ستكون المرحلة الابتدائية مقتصرة على الصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي.
يشار إلى أن الدكتورة “هيا العواد” وكيل وزارة التعليم “بنات”، قد أوضحت في وقت سابق أن الصفين الأول والثاني الابتدائي؛ سيظلان كما هما في المرحلة الابتدائية، ولن يتغيرا؛ وإنما ستتغير منهجيتهما وطريقة التعامل فيهما.