كشف تفاصيل جديدة في واقعة غرق طفل ابتدائية بمسبح مدرسته.. تعليم جدة لم تعلن هذا الأمر

كشفت صحيفة محلية تفاصيل جديدة في حادثة غرق طفل ابتدائية في مسبح مدرسته النموذجية الأولى في جدة، حيث لم تعلن إدارة تعليم جدة على الملأ ما اتخذته من إجراءات، أو ما أثبتته نتائج التحقيق في القضية.

وبحسب صحيفة “عكاظ”، فأن الإدارة أعفت بعد أيام عدة القائد التربوي للمدرسة، واستبدلته بآخر باشر في نفس يوم الإعفاء، لم تعلن “تعليم جدة” الخبر، ليبقى الأمر مقتصرًا على حيز المدرسة وحدها، ومقيدا بخبر توديع لقائد تربوي سابق وترحيب لقائد تربوي جديد، عبر حساب المدرسة فقط، الذي لا يتابعه سوى 769 ، ربما يمثلون أولياء أمور الطلاب الدارسين في المدرسة.
وكشف المتحدث باسم تعليم جدة حمود الصقيران، صحة الإعفاء، وإنهاء تكليف القائد التربوي السابق للمدرسة، إضافة إلى إيقاع عقوبة إدارية عليه وفق النظام، مبينا أن ذلك يأتي في ضوء ما اتخذته إدارة التعليم من إجراءات إدارية، وفقا لما توصلت إليه اللجنة المشكلة للتحقيق في الحادثة، كما تم تحويل الملف إلى النيابة العامة لإكمال إجراءاته جنائيًا.
وكان الطالب محمد سامي الحربي، الذي يدرس في الصف الثاني الابتدائي، لفظ أنفاسه غريقا في مسبح المدرسة خلال حصة تعلم سباحة يوم الأربعاء 26 سبتمبر الماضي (الموافق 15 محرم)، وتباينت ردود الأفعال حول الحادثة وأشيرت أصابع الاتهام وقتها إلى مدرب السباحة، واتهم بالإهمال في متابعة الأطفال.