اعلان

رغم توقُّف قلبه لأكثر من ساعة.. هكذا أنقذت امرأة زوجها من الموت!

Advertisement

Advertisement

بعد أن اعتُبِر ميتًا من الناحية الطبية لمدة تزيد عن الساعة، عاد كريس هيكي، 63 عامًا، مرة أخرى إلى الحياة بفضل ردّ الفعل السريع من جانب زوجته، سو، التي أجرت له إنعاشا قلبيًا رئويًا بعد اكتشاف إصابته بسكتة قلبية لحين وصول المسعفين. ونقلت صحيفة الميرور عن سو قولها “كنت أعد كوب شاي في حوالي الساعة السابعة صباحًا، ثم سمعت صوت ضجيج غريب، تصوّرت أنه صادر عن إحدى القطط التي تعيش معنا، لكن بعد استبياني الأمر، وجدت أن القطط ساكنة في مكانها، وحين ناديت على كريس، لم يرد عليّ، وحينها صعدت الدرج مسرعة، ووجدته نائمًا على السرير ويعاني من تشنجات وسمعته يصدر صوتًا يشبه صوت حشرجة الموت ثم توقف لم يحرك ساكنًا، ثم تغيّر لون وجهه بصورة تامة”.

وواصلت سو “وحينها شعرت بحالة من الذعر، ثم تذكرت تدوينة شاهدتها على فيسبوك في نفس الصباح من إحدى الممرضات، حيث نصحت فيها عند حدوث مثل هذه الحالات الطارئة بطلب النجدة على رقم 999 قبل عمل أي شيء آخر. وبدأ يزول الذعر الذي انتابني في البداية بعد طلبي هذا الرقم وتركيزي على مساعدة زوجي”. ثم لفتت سو إلى أنها بدأت في عمل الإنعاش القلبي لزوجها وفقًا لما لديها من معلومات إلى جانب ما تلقته من توجيهات من فريق المسعفين لدى اتصالها بهم. وفي غضون دقائق معدودة، وصلها فريق من رجال الإطفاء (الذين يتمركزون على بعد 500 ياردة عن منزل سو وزوجها الواقع في منطقة شلتنهام التابعة لمقاطعة جلوسيسترشاير)، وهم مدربون على مساعدة مثل هذه الحالات الخطيرة لحين قدوم المسعفين المختصين.

وبعد مرور 20 دقيقة، لم تظهر أي استجابة من كريس، غير أن زوجته كان لديها يقين تام بأنه سيقاتل من أجل العودة للحياة مرة أخرى، خصوصًا وأنها تدرك أنه من النوع المحب للحياة وأنه سيتشبث بها للنهاية. ثم وصل المسعفون وتولوا المهمة على أمل إنعاش عضلة قلب كريس وإعادته للحياة من جديد، ورغم فعلهم كل ما بوسعهم، لكن قلب كريس ظل بلا استجابة، وبعد تكرار المحاولات لبضع دقائق، وتحديدًا بعد مرور 68 دقيقة، بدأ يستجيب، ونُقِلَ بعدها فورًا لمستشفى بريستول الملكي وقد دخل في غيبوبة. ورغم أن سو كانت تتوقع الأسوأ، إلا أن كريس وبعد مرور 3 أيام بدأ يستفيق، وكان أول شيء فعله حينها هو تقبيل زوجته بقناع الأكسجين الموضوع على وجهه، وحينها أخبر الأطباء سو وابنتها أن تحركها السريع في البداية هو ما أنقذ حياة زوجها.