اعلان

لغز اغتيال العالمة السعودية ميمني.. 22 عاماً من الجريمة الغامضة التي لم تفسرها أمريكا

Advertisement

Advertisement

لا تزال حقيقة مقتل العالمة السعودية سامية ميمني في الولايات المتحدة، لغزاً لم تُجِب عليه السلطات الأمريكية؛ برغم مرور 22 عاماً، واستمرت الأسئلة التي تفرض نفسها دون إجابات؛ لماذا قُتلت عقب رفضها الجنسية الأمريكية ومبلغ 5 ملايين دولار؟ أين اختفت أبحاثها واختراعاتها وبراءات الاختراع التي نالتها وشهاداتها؟ وما الهدف من وراء هذه الحادثة التي وُصفت بالبشعة؟ ولماذا تم إغلاق ملف القضية مباشرة بعد اتهام حارس عمارة؛ برغم أن بعض الاتهامات كانت تتجه صوب مافيات الأدوية والاختراعات؟

ووفقاً لتقارير شرطة ولاية كاليفورنيا الأمريكية؛ فإن العالمة الشابة وُجدت مقتولة خنقاً في شقتها في 20 أكتوبر 1997م، ووجدت جثتها داخل ثلاجة “سيارة تبريد” معطلة عن العمل.
وتم القبض على حارس العمارة التي كانت تقيم فيها الضحية عن طريق البصمات التي يتم رفعها من موقع الجريمة، كما أشار ملف القضية، وحُكم عليه بالسجن المؤبد برغم أن المتهم استمر حتى عقب صدور الحكم ينفي علاقته بالجريمة.
في شقة المجني عليها، اختفى جميع الأثاث والأبحاث الطبية وبراءات الاختراع، إضافة لكل ما تملكه من مال ومصوغات، وما زالت حادثة مقتل العالمة السعودية تُعَد ضمن الجرائم الغامضة التي تلف حولها الشكوك.
الدكتورة سامية عبدالرحيم ميمني، طبيبة سعودية درست في جامعة الملك فيصل، عملت جاهدة على ترتيب معايير الإصابات الدماغية وطرق علاجها، وقد استفاد العالم من أبحاثها الطبية واختراعاتها التي جعلت الطب في تطور مستمر، وكان لها أكبر الأثر في قلب موازين عمليات جراحات المخ والأعصاب، كما أنها جعلت من الجراحات المتخصصة الصعبة جراحات بسيطة سهلة بالتخدير الموضعي.
وتعد “ميمني” أول جراحة سعودية تتخصص في هذا المجال، ودرست في أعرق جامعات الطب في أمريكا، وهي جامعة شارلز درو للطب والعلوم في مستشفى مارثن لوثر كنج، بعد أن تأهلت وأنهت دراستها في هذا التخصص الصعب جداً.
ومن اختراعات “ميمني”، جهازُ الاسترخاء العصبي، وهذا الجهاز عبارة عن وحدات من أجهزة الكمبيوتر المحاكي الذي من خلاله تستطيع التحكم في الأعصاب الدماغية المصابة بشلل وتحركها ومن ثم شفائها.
واخترعت “ميمني”، جهاز “الجونج”، ويمكن من خلال هذا الجهاز التحكم في الخلايا العصبية في وقت محدد وصعب جداً هو وقت فتحها وإغلاقها، كما اخترعت جهازاً يكشف عن حالات السرطان في وقت مبكر، وحصلت جميع اختراعتها الفريدة على براءة الاختراع من المجلس الطبي الأمريكي.