اعلان

حقائق حاسمة تضع النقاط على الحروف في تعامل السعودية مع قضية خاشقجي

Advertisement

Advertisement

وضعت تصريحات المسؤول السعودي لـ “رويترز”، اليوم، النقاط على الحروف وأوضحت كثيراً من الأمور حول وفاة جمال خاشقجي؛ رحمه الله، مؤكدة أن المملكة لم تتضارب تصريحاتها حول موضوع جمال خاشقجي؛ حيث كان النفي الأول قائماً على التقارير الأولية التي تم رفعها، وعندما تبيّن عدم صحتها امتنعت المملكة عن أيّ تصريح إلى حين انجلت الحقائق حسبما ظهر من البيانات الرسمية التي صدرت.

والمتابع لتصريحات المسؤول تتكشّف له حقائق عدة؛ منها أن المجموعة التي قامت بالعملية اعتمدت على توجيه قديم يتعلق بالعمل على التفاهم مع السعوديين الذين يتبنون توجهات سلبية في الخارج للعودة إلى أرض الوطن، وهو ما حدث مع عديد منهم، والهدف منه منعهم من الوقوع في فخ العمل مع جهات معادية للمملكة، كما أن الفريق الذي ذهب للتفاوض مع المذكور أخطأ في التعامل معه، وحاول تغطية خطئه برفع تقارير غير صحيحة كانت عاملاً في تضليل مسار الموضوع وفي التصريحات الأولية الصادرة.
وأشارت تلك التصريحات التي تم تداولها، اليوم، على نطاق واسع، إلى أن الأمر الذي صدر للفريق بالتوجّه للتفاوض مع المذكور لم يتم رفعه ولا علم للقيادة به، وعليه اتخذت إجراءات بحق المخطئين.
ويتضح وبما لا يدع مجالاً للشك أن ما حدث مع المذكور أمرٌ لا تقبله المملكة وتاريخها، ويؤكّد ذلك أنه لم يحدث قط أن تعاملت المملكة حتى مع أشد معارضيها إلا بالتفاهم الحسن معهم.
وجاءت، أيضاً، تصريحات المسؤول لتؤكّد أنه تمّت إشاعة الكثير من الأمور خلال الأيام الماضية، ولكن المملكة تعتمد على الأدلة والحقائق، ولا تزال التحقيقات جارية للكشف عن المزيد من الحقائق، وأن المملكة أحرص ما يكون على إبرازها، وعدم الركون الى ما يتداول من شائعات.