قضية مقتل لاعب كمال الأجسام السوداني تهدد مستقبل الدوحة.. الخطر يحاصر الرياضيين في قطر

تتعرض الرياضة على أرض قطر إلى خطر محدق بعد أن سجلت الدوحة حادثة تعد من أبشع الحوادث الرياضية الإنسانية، وذلك عندما فقد بطل كمال الأجسام السوداني محمد عبد اللطيف حياته في ظروف غامضة، تحاول حكومة قطر حجب أبصار الإعلام عن تناولها.

الحادثة لم تجد حتى الآن من يفك الغموض الذي ينتابها، وتحاول أجهزة الأمن القطرية المناورة حولها بإطلاقها تصريحات مسربة، ومحاولة تصوير ما جرى للاعب السوداني على أنه لا يعدو كونه «حادث سير»؛ وهو ما يسبب غضبًا شديدًا في أوساط المقربين من الضحية الذين يعتقدون أن محمد عبد اللطيف قضى بعملية مدبرة.
السلطات في الدوحة تحاول جاهدة الهروب إلى الأمام في قضية لاعب كمال الأجسام السوداني وسط ارتباك واضح؛ إذ تسعى إلى إرضاء أسرة الضحية، وإقناعهم بعدم فتح الملف الذي يخشون أن يلقي بظلاله على الترتيبات المقبلة الخاصة باستضافة الدوحة بطولة العالم للجمباز المقرر انطلاقها في 25 أكتوبر الجاري، وهي التي ستشهد مشاركة إسرائيلية بـ3 لاعبين.
أسرة اللاعب محمد عبد اللطيف الذي اغتالته حكومة قطر تسعى جاهدة إلى فتح الملف الذي يحاول الأمن القطري تحذيرهم منه؛ إذ تؤكد رواية العائلة أن ابنها محمد عبد اللطيف قضى برصاصات عدة، أُطلقت عليه عمدًا داخل نادي السد القطري، وهو ما يعد جريمة مكتملة الأركان، قد تجعل من المستقبل الرياضي للنادي القطري في مهب الريح.