فيديو.. الدوحة تغرق في شبر مياه فكيف ستنظم كأس العالم؟!

غرقت الدوحة في الأمطار الغزيرة لتكشف سوء وإهمال العمل على البنية التحتية، ليكون التساؤل الأهم من هذا المشهد الصادم “هل هذه دولة تستطيع تنظيم كأس العالم في 2022″؟! ويطرح مشهد غرق الدوحة تساؤلًا بشأن أين صُرفت أموال الشعب القطري، ولماذا تذهب إلى قاسم سليماني وحزب الله والمنظمات الإرهابية لتدمير الدول العربية وتأجيج الفتن، أليس الشعب القطري أولى بأن يتم صرف الأموال عليه ليعيش عيشة كريمة يستحقها؟ وبجانب سوء البنية التحتية وعدم وجود تصريف لمياه الأمطار كانت الدوحة تتهم في وقت سابق مياه المكيفات بإغراق شوارعها. ويمكن التخيل أن دولة عدد سكانها لا يتجاوز نصف مليون ولديها من الأموال ما يكفي 50 مليوناً ولكن تغرق بيوت مواطنيها بهذا الشكل، حتى أن المركبات في الشوارع اختفت تقريبًا من ارتفاع منسوب المياه!

ولكن يبدو أن لتنظيم الحمدين حسابات أخرى وأولويات عن الشعب القطري الذي “غرق في شبر مياه” كما يقال في الأمثال، فدعم الإرهاب وتشويه صورة المملكة والدول العربية هو الهدف الأولى لصرف المال عليه! وفضيحة غرق الدوحة في مياه الأمطار لا تقل عن فضائح أخرى تخص استضافة كأس العالم، حيث واجهت قطر رقابة دولية على ظروف العمل التي تواجه مئات الآلاف من المهاجرين الذين كانوا يكدحون في مواقع البناء الخاصة بملاعب كأس العالم 2022، والتي افتقدت لأدنى أساسيات الحياة الآدمية. وسابقًا، سلط الكاتب جوناثان ليو، الضوء على الوجه غير الإنساني للعمالة الوافدة في الدوحة، والتي تجعل الإنسان يعمل لأكثر من 12 ساعة يوميًّا 6 أيام في الأسبوع، وعلى الرغم من ذلك لا يتقاضى أجره في موعده الطبيعي، بل وقد يعمل تحت الشمس الحارقة يوميًّا، وفي النهاية يتحصل على راتب ضعيف يحطم أحلامه على واقع قطر المؤسف بحسب صحيفة المواطن.