معلومات مثيرة في الحياة الشخصية لـ “خديجة” خطيبة “خاشقجي” المزعومة.. هل ورطها عزمي بشارة؟!

برز اسم خديجة جنكيز منذ أزمة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول، إلا أن هناك معلومات جديدة تكشفت حول المرأة العشرينية الغامضة ودراساتها وأسرتها وحالتها النفسية. وكشفت الصحفية بـ «العربية» هدى الصالح، لبرنامج «تفاعلكم»، معلومات حول «خديجة»، مؤكدة أنها فتاة بسيطة تعاني مشاكل نفسية، ولا تتمتع بذكاء شديد، وأنه من الممكن أن تكون أداة تم استغلالها.

وأوضحت أن علاقة خديجة التي يتراوح عمرها ما بين 25-27 سنة، بأسرتها غير مستقرة، ولديها مشاكل معهم، وتعيش في مكان آخر غير مكان أسرتها، وهي من الطبقة البسيطة، وتفضل أسرتها الابتعاد عن الأضواء والجدال في قضية اختفاء «خاشقجي»، حيث أن الأسرة لم تعلم بموضوع خطبة خديجة من الصحفي السعودي إلا من خلال وسائل الإعلام. وقالت «الصالح»: لاحظت أن حساب خديجة بتويتر على الرغم من أن أغلب تغريداته بالعربي، إلا أنه لا يتوفر به أي مقال باللغة العربية.

وتحدثت «الصالح» إلى إجرائها تحقيق عن خديجة، وأن هناك بعض المصادر التي تواصلت معها في هذا الشأن، حيث قال لها مصدر إنه آخر مرة التقى فيها بخديجة كان في عام 2016 وحينها كانت لا تجيد أبدًا الكتابة باللغة العربية، وتتحدثها بركاكة، مما يطرح فكرة أن هناك شخصًا آخر يغرد بالنيابة عنها. وألقت الصحفية الضوء على دراسات خديجة حيث بعد حصولها على الماجستير انضمت إلى جامعة «ابن خلدون» المعروفة بانتمائها للإسلام السياسي، والتي يرأسها بلال شلدرن، ونائب رئيس مجلس الأمناء بلال أوردغان، كما أن الجامعة تربطها اتفاقية تعاون ثقافي وعلمي مع معهد الدوحة للدراسات العليا الذي يرأسه عزمي بشارة.