قضية رونالدو.. سبب آخر يدعو الدون للصمت

تبدو سياسة “الصمت” التي يتبعها نجم كرة القدم كريستيانو رونالدو مع تهمة الاغتصاب التي وجهتها له سيدة أميركية، ناجحة إلى حد كبير، بالنظر إلى الفترة الزمنية التي قد تستغرقها القضية.

فقد كشفت تقارير صحفية برتغالية أن أزمة رونالدو مع كاثرين مايورغا التي تتهمه بالاعتداء جنسيا عام 2009، قد تستمر منظورة أمام القضاء لسنتين أو أكثر، مما يعني أن رونالدو عليه إعطاء ظهره للقضية إذا أراد أن يحتفظ بتركيزه داخل الملعب مع يوفنتوس الإيطالي.
ونقلت صحيفة “كوريو دي مانها” أن عن مصادر مقربة من اللاعب البرتغالي، أن الفريق القانوني لرونالدو يستعد للرد على اتهامات مايورغا، بقضية قد تظل منظورة على الأقل لسنتين، في حال تمت إدانته.
وقال المصدر: “القضية لا تزال محل التحقيق من جانب الشرطة، لكن من غير المتوقع أن يصدر قرار على المدى القريب. بعد أن يقول القضاء كلمته سيتحدد ما إذا كان رونالدو سيتحرك أم لا، وهذا بالتأكيد سيستغرق وقتا طويلا”.
وترك أفضل لاعب في العالم سابقا الأمر لفريقه القانوني الذي يقوده المحامي بيتر كريستيانسن، مفضلا الابتعاد عن التصريحات بشأن القضية ومكتفيا بالبيان الذي نشره قبل أيام لتبرئة ساحته.
وقال كريستيانسين: “في هذه اللحظة، رونالدو يركز فقط على مباراة يوفنتوس المقبلة أمام جنوة (في الدوري الإيطالي)، السبت، ولا يفكر في أي شيء آخر”.
وتعود الواقعة التي تتهم فيها مايورغا (34 عاما) رونالدو (33 عاما) باغتصابها، إلى صيف عام 2009 في مدينة لاس فيغاس الأميركية، قبيل إعلان انتقال اللاعب من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى ريال مدريد الإسباني.
وأشارت تقارير صحفية إلى تسوية حدثت بين اللاعب والشابة بعد الواقعة بنحو عام، حصلت بموجبها كاثرين على 375 ألف دولار مقابل عدم إثارة الأمر في الإعلام، لكن محاميها قرر قبل أسابيع التحدث عن الموضوع.
وتسببت القضية التي قسمت المتابعين بين داعم ومنتقد لرونالدو، في هز صورة “الدون” أمام الرأي العام العالمي، كما أن عددا من الرعاة قرروا مراجعة مساندتهم لصاحب الكرات الذهبية الخمس.