بالفيديو: عضو شورى يكشف تفاصيل المؤامرة على المملكة بعد اختفاء خاشقجي.. هذا ما حدث قبل 15 يوما!

عرضت قناة ” العربية ” تقريرا حول التوقعات بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماك بومبيو الرياض وأنقرة لبحث قضية اختفاء خاشقجي .

تصريحات الرئيس الأمريكي

وأجرت ” القناة ” مداخلة هاتفية مع عضو مجلس الشورى “عبد الرحمن الهيجان” الذي علق على جولة ” بومبيو ” وأشاد بتصريحات الرئيس الأمريكي ووزير خارجية أمريكا حول ضرورة انتظار نتائج التحقيقات وعدم توجيه اتهامات مسبقة.

التحرك الدبلوماسي المألوف بين المملكة والولايات المتحدة

وقال ” عضو الشورى”: أعتقد أن قضية خاشقجي هي قضية معدة مسبقا وبعد 15 يوما ومنذ اختفاءه وما شاهدناه من المسرحية الكبيرة نجد التحرك الدبلوماسي المألوف بين المملكة والولايات المتحدة على أعلى المستويات سواء من قبل الرئيس الأمريكي أو وزير الخارجية الأمريكي وأعتقد أن كل التصريحات التي صدرت من الطرفين تشير إلى مدى جدية وتعاون المملكة في انتظار نتائج التحقيقات التي ستسفر عنها مثل هذه الحادثة .

انتظار نتائج التحقيقات

وأضاف : أبسط شيء هو الجانب النظامي طالما هناك جهات تحقق في الواقعة لماذا الاستعجال والاتهامات الكثيرة جدا وهذه الحملات المسعورة في هذه القضية .. إذا النقطة المحورية هي الانتظار لحين ما تسفر عنه النتائج ” .

الحملات الإعلامية المسعورة

وتابع: الحملات الإعلامية المسعورة لا تقلقنا كثيرا فهي تشن هجومها منذ أول ساعة وكأنها معدة مسبقا . وأردف: ليست هذه أول أزمة تمر على المملكة ولن تكون آخر أزمة ونحن نقدر تفهم العالم لانتظار التحقيقات قبل التسرع وإصدار أي حكم من الأحكام .

الخطأ الثالث

وحول تأثر البعض بالإشاعات دون التحقق : قال ” عضو الشورى” : هذا العيار الذي يدوش لا يهمنا كثيرا والذي نتأكد منه أن قضية خاشقجي ليست القضية الأساسية ونحن دائما في التحليلات نقول شيء اسمه الخطأ الثالث .. فنحن نوجه جهودنا إلى قضية ونعتقد أنها أساسية .. نعم قضية خاشقحي تهم المملكة فهو إنسان ومواطن له كامل الحقوق وله كرامته ولكن الحملة المسعورة التي وجدت فيها الأطراف المعادية للمملكة واختلقت سيناريوهات معادية تؤكد أن هدفهم ليس قضية ” خاشقجي” وإنما استهداف المملكة والسعي لخلق حالة من التأزم في العلاقات بين المملكة ودول أخرى مثل أمريكا وبريطانيا والعالم العربي والإسلامي .

التأثر بالإشاعات

وأضاف : هناك من يتأثر بالإشاعات ولكن في النهاية يبقى الصحيح وما يتعلق بانسحاب بعض الأشخاص من مؤتمر اقتصادي في المملكة فالأمر يتعلق بالشخص وشركته ومن يأتي أو لا يأتي هو حر في اختياره لكن في النهاية المملكة لها قيمها ومصالحها ولا تعتذر .. العمل السياسي لا يوجد به اعتذار .

الحكومة التركية

وفيما يتعلق بإشادة ” أردوغان” التي استمع لها بومبيو ” قال عضو الشورى ” هذه الإشادة تعني بالنسبة للمملكة أن هناك علاقة متسقة بين حكومة المملكة وتركيا والمتابع للتوجه الإعلامي يجد أن الحكومة التركية الرسمية أقل حدة في تعاملها مع الخبر ويؤكد من ناحية أخرى ثقة الحكومة التركية في التعاون مع المملكة في التحقيق فهي تؤمن بمصداقية المملكة . وأضاف: لا نريد أن تكون هذه القضية مادة للانتخابات أو الأحزاب في دول أروبا ولكن إذا استغلوها فهذا شأنهم وفي إدارة الأزمات ليس من الحكمة أن نواجه الصراخ بالصراخ ونحن نعول على علاقاتنا مع الدول مثل تركيا وأمريكا والعقلاء في الاتحاد الأوروبي وهذا الغبار الذي أثير لابد أن يقع على الأرض وتظهر الحقائق .