اعلان

كشفت ألاعيب الحملات .. بالفيديو.. مستشارة الأمن القومي الأمريكي السابقة: الأتراك يقولون لدينا تسجيلات لم نرَ منها شيئاً

Advertisement

Advertisement

ما زالت السعودية وقيادتها تتعرض لحملة إعلامية منظمة “مسعورة” من بعض وسائل إعلام إقليمية وغربية، ومنظمات مشبوهة، ارتفعت وتيرتها في الفترة الأخيرة بشكل ملفت للانتباه، على شكل تقارير إعلامية متشابهة الأفكار والتفاصيل، منسوبة لمصادر غير موثقة؛ مما يؤكد أن لمكاتب الاستشارات الإعلامية والعلاقات العامة الغربية التي يتم استئجارها والدفع لها من أعداء السعودية للتهجم عليها وتشويه سمعتها، دور كبير في نشر ذلك؛ بحجة حرية التعبير ومعرفة مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وفي هذا الجانب، تكشف مستشارة الأمن القومي “فرنسيس تاونسند” في عهد الرئيس الأمريكي بوش الابن، في لقاء على قناة CBS، بعض ألاعيب هذه الحملات الإعلامية الموجهة؛ حيث قالت: “لنكن منصفين؛ الأتراك يقولون لدينا أدلة ومعلومات شنيعة حول وجود تسجيلات وفيديوهات حول مقتل خاشجقي؛ لكننا لم نرَ منها أي شيء أو دليل، وتركيا نفسها ليس لديها سجل نظيف في مجال حقوق الإنسان؛ لذلك لا يمكن تبرئة الأتراك”.
وفي ذات التوجه، يعترف سعد الفقيه، المدعوم من تنظيم الحمدين في لقاء تلفزيوني، بخبث أساليبهم ودناءتها؛ لتشويه سمعة السعودية، وقال: “سبَق وأخفينا المسعري وأبلغنا منظمة “ليبريتي” أنه تم خطفه وإخفاؤه، ثم وجهنا الاتهام إلى السعودية ونحن نعلم أين هو مختفٍ”.
بقي أن نعلم، وحسب بعض إعلانات مكاتب الأعمال الأمريكية؛ أن أسعار المتظاهرين أمام السفارة السعودية في واشنطن بلغ 400 دولار لمدة نصف ساعة، و800 دولار لمدة ساعة كاملة، إضافة إلى إمكانية استئجار شركات قانونية، ومؤسسات إعلامية بملايين الدولارات لبناء حملات تستهدف السعودية، ويمكن استئجار مسؤولين حكوميين في إدارات سابقة، وبرلمانيين وقانونيين وإعلاميين لذات الهدف.