“الغذامي”: أطالب “التعليم” بتطبيق “نموذج كلية الطب”.. ومعاركي الأدبية إهدار للجهد والوقت و”النفسية” وللمروءة -فيديو

طالب الأكاديمي والناقد الأدبي والثقافي الدكتور عبدالله الغذامي، وزارة التعليم، بتطبيق “نموذج كلية الطب” على باقي الكليات، وذلك بألا يدخل كلية التربية إلا من سيصبح معلماً، مضيفاً في برنامج “في الصورة” مع الإعلامي عبدالله المديفر أمس أن “المعروف أن من سيدخل كلية الطب أنه سيذهب طبيباً في المستشفى”. ودعا في ذلك الصدد لما وصفه بـ”التفكير بالمصب وليس بالمنبع”، وذلك بعدم قبول أي طالب بكلية التربية إلا إذا كان سيتخرج معلماً على غرار نظام “بعثتك وظيفتك”. وأوضح: “تتعاقد وزارة التعليم مع طلاب كلية التربية، وتمنحهم المكافآت على عقد بينها وبينهم أنهم سيتخرجون معلمين ويعملون لديها”. وعن دور المثقف السعودي في مشروع الاعتدال وإنهاء خطاب التطرف، قال: “انتهت فكرة الاستقطاب والصوت العالي الذي يبدو وكأنه يسيطر على المشهد كله، مررنا في العالم العربي بالمشروع القومي ثم مشروع الإسلام المسيس”.

وأضاف: “المسلم هو مسلم قبل وأثناء وبعد الصحوة”، مشيراً إلى أن فكرة العروبة والإسلام استغلت للمعنى السياسي التحزبي وليس المعنى الصافي. وأردف: “في السعودية انتقلنا من مرحلة الاستقطاب إلى مرحلة التعدد الكامل، والذي يشهد بذلك “تويتر” الذي يعطيك قراءة للمجتمع السعودي بحيث ترى كل عينات الشرائح الاجتماعية”. وتابع: “في الزمن الصحوي لم يكن لدينا إنترنت ووسائل تواصل، ولم يكن أحد يسمع أصواتنا كحداثيين، ولم تكن المنابر متاحة لنا على الإطلاق”، مشيراً إلى اضمحلال منسوب ثقافة الانغلاق والإقصاء والتوجس التي كانت عالية للغاية. ووصف “الغذامي” إغلاق القناة الثقافية بـ”الخطأ الكبير”، وطالب بتفعيل جمعيات الثقاقة والفنون، وإعادة انتخابات الأندية الأدبية، وتصحيح لائحتها بجمعية عمومية تنتخب مجلس إدارة الأندية وتحاسبه على العمل.

وأقر الأكاديمي “الغذامي” بندمه على المعارك الأدبية التي خاضها سابقاً، معتبراً أنها ليس لها قيمة، وأنها كانت إهداراً للجهد والوقت والطاقة النفسية وللمروءة! وحذر “الغذامي” من قناة “الجزيرة”، مؤكداً أنها “مجزرة المهنية، فديدن القناة الفرح الهستيري بأي شر يمس السعودية! فإذا لم يجدوه صنعوه بخبر مكذوب أو زوّروا الأخبار الصحيحة لتكون سيئة!!”. وأشار إلى أن هناك مطبخاً ملوثاً في قناة “الجزيرة” من يدخله يصاب بالتلوث، لافتاً إلى أن قناة الجزيرة يديرها شخص واحد اسمه (حمد بن خليفة)، فهو الذي يأمر وينهي، ملغياً بذلك مهنية جميع موظفي القناة! ووصف الأكاديمي والناقد الأدبي والثقافي السعودي الدكتور عبدالله تناول قناة الجزيرة لقضية اختفاء جمال خاشقجي بأنه “مجزرة للمهنية!”.