“أمانة مكة”: “سواتر حجب رؤية العشوائيات” بمثابة “حلول مؤقتة”

كشفت أمانة العاصمة المقدسة، في معرض تعليقها على “السواتر الحاجبة للرؤية” الموضوعة على أجزاء من الطريق الدائري الثالث والطريق الرابع؛ أنها تندرج تحت مبادرة معالجة التشوه البصري وتطوير العشوائيات بالعاصمة المقدسة، مشيرة إلى أنها بمثابة حلول سريعة مؤقتة وليست دائمة. وقال مدير إدارة الأنسنة والتجميل بأمانة العاصمة المقدسة المهندس رائد سمير مؤمنة وفقًا لـ”سبق”: شرعت الأمانة في تركيب السواتر على أجزاء من الطريق الدائري الثالث والطريق الدائري الرابع، لتحسين المشهد الحضري للعاصمة المقدسة، وذلك عبر تغطية الأحياء العشوائية الخلفية الواقعة في نطاق الطرق الرئيسة.

وأضاف: يجري العمل وفق مراحل وخطط زمنية بداية من التجارب والاختبارات الأولية وقياس قدرة السواتر على تحمل ظروف البيئة المحلية، إضافة إلى الرؤية الإنشائية والمعمارية، لتحقيق الفائدة المرجوة للمدينة المقدسة مع توفير أقصى اشتراطات الأمان والسلامة. وأردف: هذا النوع من السواتر يعدّ من البدائل المتبعة في كبرى المدن على مستوى العالم لتنفيذ المشاريع البلدية وتطوير المدن، وهي خطوة تعتبر تكاملية ومتزامنة مع مشاريع تطوير المناطق العشوائية بمنطقة مكة المكرمة.

وتابع: تقوم الأمانة بتنفيذ المشاريع المؤقتة مع العمل بمسار متوازٍ لجدولة وإيجاد الحلول المناسبة للتطوير الشامل للعشوائيات؛ بهدف الارتقاء من منطلق المعرفة التامة بمكانة المدينة المقدسة، ونقلها إلى مصاف المدن المهمة بالعالم وفق المنزلة التي تليق بها، مع التأكيد على أن هذه الحلول “الدهانات – السواتر” تعد أسلوباً سريعاً مؤقتاً للارتقاء بالبيئة العمرانية.

من جانبه، قال رئيس المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة مستور المطرفي: السواتر الحاجبة للرؤية، ودهان المناطق العشوائية بمكة المكرمة، هي حلول مؤقتة لحين تطوير وإزالة المناطق العشوائية، والمقترحان يحظيان باهتمام كبير من لدن القيادة الرشيدة. وأضاف: السواتر الموضوعة على الطرق تهدف لحجب العشوائيات، ولم تكتمل بعد؛ حيث تعد في مراحلها الأولى التجريبية، ويطلب من المقاول المنفذ أن يقوم بتركيب عدة عينات من باب التجربة، قبل أن تعتمد أمانة العاصمة المقدسة الصورة النهائية، مع مراعاة سلامة مرتادي الطرق والتأكد من أنها لا تشكّل خطراً على المارّة، والتأكد أيضاً من عدم تأثرها جراء عوامل البيئة والتقلبات الجوية بالمنطقة.