اعلان

جامعات بنسلفينيا وجهة بديلة لطلاب المملكة

Advertisement

Advertisement

شهدت الأسابيع القليلة الماضية تحركات من جانب المبتعثين الذين كانوا في كندا من أجل الانضمام إلى جامعات أخرى بعد الخلاف الدبلوماسي الذي هز العلاقات بين الرياض وأوتاوا على مدار الأشهر الماضية، بعد أن تدخلت كندا في الشؤون السعودية بشكل فج. وحسب ما ورد في موقع “جو إيري” المعني بمنطقة إيري في ولاية بنسلفينيا الأميركية، فإن هناك تحركات من جانب مجموعة من طلاب المملكة للالتحاق بجامعات إيري خلال الربيع المقبل، وذلك بعد أن تركوا نظيراتها الكندية خلال الأشهر الماضية. وقال الموقع الأميركي إن معظم الطلاب الذين تم إنهاء دراستهم في كندا، والبالغ عددهم قرابة الـ 15 ألف مبتعث، عادوا إلى الوطن لترتيب الدراسات في بلدان أخرى وإجراء التغييرات المناسبة في تأشيراتهم.

وأضاف أن بعضا منهم يتقدمون بطلب للقبول للدراسة في بنسلفينيا بداية من الربيع. وقال بيل إدموندسون، نائب رئيس جامعة غانون: “نحن نريد مساعدة هؤلاء الطلاب”، مشيرًا إلى أن هؤلاء الطلاب تتكفل الحكومة بتعليمهم بالكامل ولا يحتاجون إلى منح دراسية إضافية أو مساعدات مالية. وكانت المملكة قد طلبت من المتدربين الطبيين مغادرة كندا قبل 31 أغسطس بسبب الصدام الدبلوماسي الذي اندلع مع كندا، بعد تدخل مسؤوليها في الشؤون الداخلية للسعودية بحسب صحيفة المواطن.