أهلي جدة يحفز لاعبي البرازيل على إعادة الإنجاز الغائب

وضع الأهلاويون صورة في ملعب ناديهم خلال تدريب منتخب البرازيل يوم السبت تحمل أسماء مدربين قادوا “سيليساو” إلى عدد من الإنجازات، وكأنها رسالة إلى نجوم الجيل الحالي تطالبهم بإعادة إنجازات كرة القدم البرازيلية الغائبة عن الألقاب الدولية منذ 5 سنوات. وعلّقت إدارة أهلي جدة صورة لمدربين دربوا الطرفين، وهم ديدي بطل كأس العالم مرتين كلاعب، ولويز فيليبي سكولاري بطل مونديال 2002، ولازراوني الذي حقق للبرازيل أول كوبا أميركا منذ 39 عاماً، وتيلي سانتانا الرجل الذي قدم أجمل فريق برازيلي في تاريخ أبطال العالم 5 مرات سابقة.

ومر ديدي على أهلي جدة نهاية السبعينات الميلادية وحتى مطلع الثمانينات عندما تولى تدريبه وحقق معه ثنائية كأس الملك وبطولة الدوري، بعد ما يقارب عقدين على فوزه مع البرازيل في السويد بكأس العالم 1958 وبعدها مونديال 1962، ليرحل عن العالم مطلع الألفية الحالية وهو واحد من عدد قليل من اللاعبين سبق لهم التتويج بالبطولة مرتين. وبعدما رحل ديدي استعان الأهلاويون بتيلي سانتانا، الذي قدم أجمل برازيل في التاريخ في مونديال 1982 بإسبانيا، عندما قدم “سيليساو” كرة قدم هجومية غير مسبوقة لكنه خرج على يد الدفاع الإيطالي في ربع النهائي بثلاثية باولو روسي. ومع الأهلي حقق تيلي سانتانا لقب الدوري السعودي 1984، لكن ابتعاده عن بلاد الأمازون والسامبا بآلاف الأميال لم يغيبه عن ذاكرة البرازيليين، فأعادوه إلى قيادة منتخبهم في مونديال المكسيك، وتكررت الخسارة على يد الفرنسيين بقيادة بلاتيني بركلات الترجيح.

وفي أواخر الثمانينات الميلادية حضر سباستياو لازاروني لتدريب الأهلي وانتقل مباشرة إلى تدريب البرازيل، وحقق مع الأخيرة لقب كوبا أميركا 1989 لأول مرة منذ ما يقارب 4 عقود، لكن الخسارة أمام أرجنتين مارادونا وكانيجيا في مونديال إيطاليا أطاحت به. وفي مطلع التسعينات جاء لويز فيليبي سكولاري لتدريب الأهلي، وبعد عقد كامل تولى تدريب منتخب البرازيل في مشواره المتعثر بتصفيات كأس العالم 2002، ورحل إلى كوريا الجنوبية واليابان لخوض البطولة التي عاد منها بالنجمة الخامسة على صدور البرازيليين. ومن المفارقات أن اللوحة التي وضعت على المدرجات للاعبي البرازيل وتذكر تاريخ المدربين المجيد الذين دربوا أخضر جدة، وجهت إلى لاعبين جميعهم لم يتذوق طعم الانتصار ببطولة كأس العالم أو كوبا أميركا، فيما توج 4 منهم فقط بلقب كأس القارات. وكان ميراندا ضمن فريق كارلوس دونغا الذي حقق لقب كأس القارات 2009 في جنوب إفريقيا، أما الثلاثي نيمار وفيليبي لويس ولوكاس مورا فاحتفلوا باللقب ذاته في البرازيل عندما تغلبوا على الإسبان 3-0 عام 2013.