تعرّف على قصة فتاة بريطانية خضعت لعملية معقدة مسحت بعدها ذكريات 25 عاماً

خضعت شابة بريطانية تبلغ من العمر 25 عامًا، لعملية معقدة بسبب إصابتها بمرض دماغي نادر، تسبب الشفاء منه في مسح ذكرياتها كليًا.

وتحوّلت الشابة “فران جيل” بعد العملية إلى شخص مختلف، بعد أن تم مسح ذكرياتها جراء إصابتها بالتهاب دماغي نادر، بدأ فيه جهاز المناعة بالجسم بمهاجمة خلايا دماغية سليمة.
وقالت جيل إنها لم تكن تتخيل أنها لن تتمكن من التعرف على أقرب أفراد عائلتها وأصدقائها، مضيفة: “أمر محزن حقًا، أشعر أيضًا بأنني ألتقي بنفسي مرة أخرى، لأنه ليس لدي أي فكرة على الإطلاق عما كنت عليه قبل اليوم”.
وأوضحت: “يقول الناس إنني إنسانة جديدة، وإنني شخص مختلف، وإنهم مضطرون إلى قبول ذلك، كل ما أريده هو العودة إلى ذكرياتي القديمة الجميلة”.
وبدأت معاناة جيل بصداع نصفي، أدى إلى اضطرارها للبقاء في السرير لمدة أسبوع؛ حيث اعتقد الأطباء في بادئ الأمر أن الصداع ناجم عن شد في عضلة بالرقبة.
وبعد تطور الأمر طلبت لها إحدى صديقاتها سيارة إسعاف لنقلها مباشرة إلى المستشفى، وهناك أُدخلت في غيبوبة بهدف إنقاذ حياتها، لضمان عدم حدوث أي حركة مفاجئة قد تزيد حالتها سوءًا.
وبعد أسبوع، شعرت جيل بعد استيقاظها في المستشفى بأنها شخص مختلف تماماً، وكانت غير قادرة على القراءة أو المشي أو التحدث لعدة أسابيع، حيث لا تزال بحاجة إلى إعادة تعلم العديد من المهارات الحياتية الأساسية.