كاتبة سعودية: “خاشقجي ونباح جزيرة قطر” ظهر الفجور في الخصومة بأخس صوره وأقذر نماذجه !

قالت الكاتبة هالة الناصر أن القرار الحازم الذي اتخذته السعودية والإمارات ضد قطر وقناتها الجزيرة يثبت مصداقيته وعمقه وحكمته يوماً بعد يوم، خصوصاً بعد ظهور أزمة اختفاء “جمال حاشقجي” في إسطنبول بتركيا.

نباح مرتزقي “الجزيرة”

وأضافت الكاتبة في مقال منشور لها في صحيفة “الجزيرة” بعنوان “خاشقجي، ونباح جزيرة قطر”، قائلة أنه ظهر الفجور في الخصومة بأخس صوره وأقذر نماذجه عندما انطلق نباح مرتزقي قناة الجزيرة بشكل غبي ومكشوف وخارج أعراف وأخلاق مهنة الإعلام عبر تغريدات ذات أسلوب واحد وطريقة واحدة لتعلن خبر خاشقجي وعندما اكتشفوا غباءهم نتيجة استنكار الناس في كل مكان عادوا ليمسحوا التغريدات ويكتبوها من جديد ثم مسحوها مرة أخرى ليكتبوها بالشكل النهائي الذي يمليه عليهم زعيم عصابتهم، الذي يحدث الآن في محاولة استعداء الرأي العام العالمي ضد بلادنا من قبل قطر وقناتها الجزيرة يثبت بأنها المستفيد الأكبر من هذه القضية، وفي كل جريمة دائما يبحث عن المستفيد الأكبر من وقوعها.

تورط حزب الحمدين والإخونج

وأوضحت أن الفائدة الكبرى من هذه القصة ونسج خيوطها هم أعداء بلادنا الذين يقودهم حزب الحمدين القطري وحزب الإخوان الإرهابي، إن الشبهة الأولى تحوم حول هؤلاء الإرهابيين لاسيما وهذا نهجهم عبر شواهد وقصص كثيرة حدثت تثبت تورط حزب الحمدين والإخونج بقصص من هذا النوع وأهمها تورط قطر بمحاولة اغتيال الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله عندما كان وليا للعهد والذي عفى عن المقبوض عليهم بعد توليه مقاليد الحكم، كما أن أخلاق السعودية في التعامل مع المعارضين أكثر تحضرا من أي دولة عربية أخرى وما مناصحات المتورطين بالإرهاب الذي تقوم به بلادنا إلا دليل على هذا التحضر، ولا يخفى على الجميع بأن الكثير من المعارضين للسعودية قد عادوا لبلادهم ولم يجدوا مايعكر صفوهم وأشهرهم المعارض السعودي الدكتور كساب العتيبي الذي ظل لعشرين عاما وهو يناصب بلادنا العداء ليعود معززا مكرما بل وأصبح يتبنى التنسيق من أجل عودة المعارضين لبلادهم لأنه اكتشف الحقيقة التي تجعل المعارض السعودي دمية في يد أحزاب وعصابات مجرمة تريد تحويله لوحش دموي ضد بلاده دون مراعاة لضمير أو دين أو أخلاق.

ستسقط مصداقية الجزيرة

واختتمت قائلة أن خلاصة القول بأن حذف تغريدات مرتزقي قناة الجزيرة هو أول خيوط كشف حقيقة هذه القصة التي نسجوها وخططوا لها وروجوها واستمرار هؤلاء المرتزقة في فبركة الأخبار وتهويلها ما هو إلا دليل يكشف أنهم متورطون بشكل أو بآخر لأنهم أكثر المستفيدين من هذا الموضوع، ستثبت براءتنا وستظهر الحقيقة وستسقط مصداقية جزيرة قطر أكثر من سقوطها السابق.