اعلان

تقنيات بسيطة وسهلة لتنقية المياه وحل مشكلة الملايين مع شح الماء النظيف

Advertisement

تؤكد الدراسات أن العديد من دول العالم تعاني شحًّا في مياه الشرب النظيفة، وأن 340 مليون شخص في إفريقيا وحدها يعجزون عن الوصول لمياه الشرب النظيفة، فضلًا على أن النمو السكاني المطرد والتغير المناخي يفاقمان مشكلة شح المياه النظيفة لملايين البشر حول العالم. وظلت الجهود تُبذل لإيجاد الحلول لمشكلات شح مياه الشرب الخالية من التلوث، وأعدت العديد من البحوث والدراسات لتحقيق ذلك، نتج عنها وضع واقتراح كثير من الحلول، تراوحت هذه الحلول بين التقنيات المعقدة عالية الكلفة وبين التقنيات البسيطة والسهلة قليلة الكلفة.

بناء على البحوث والدراسات التي هدفت إلى وضع حد لمشكلات شح مياه الشرب النظيفة، وضعت منظمة الصحة العالمية العديد من البرامج والحلول التي تصب في هذا الإطار، وذلك ضمن برنامج شامل لتعقيم مياه الشرب، تضمن طريقة تستخدم فيها أشعة الشمس لتعقيم مياه الشرب، كما طرحت شركة فرنسية تقنية حديثة لتنقية مياه الشرب من الملوثات.

طريقة منظمة الصحة العالمية لتعقيم مياه الشرب عبر الشمس:

روجت منظمة الصحة العالمية لطريقة بسيطة وسهلة لتطهير مياه الشرب من الملوثات باستخدام أشعة الشمس، وذلك بعد أن أثبتت الدراسات العلمية أن الأشعة فوق البنفسجية تدمر البكتيريا عندما تسلط عليها مباشرة، وأن الأشعة فوق البنفجسية تحول الأكسجين المذاب في الماء إلى أكسجين نشط يقتل مسببات المرض، وأن ارتفاع درجة حرارة الماء تحت تأثير حرارة الشمس إلى 50 درجة مئوية يسرّع عملية التعقيم 3 مرات مقارنة بدرجة حرارة الغرفة.

خطوات التعقيم:

– تنظيف زجاجات البلاستيك الشفافة بعد أن ينزع من عليها أي ملصقات “لا تستخدم أواني زجاجية كونها تحجب بعض الأشعة النافعة”.

– ملء الزجاجات بالماء حتى مستوى 3 أرباع الزجاجة، قفل الزجاجة ورجها لمدة 20 ثانية، ثم إكمال تعبئتها بالماء “عملية الرج لزيادة محتوى الأكسجين الذائب في الماء”.

– وضع الزجاجات على مستوى مائل مواجه لأشعة الشمس المباشرة، ويحسن من مستوى التعقيم باستعمال سطح أسود أسفل الزجاجات.

– يعتمد وقت التعقيم على درجة سطوع الشمس ويجب أن لا يقل بأي حال عن 6 ساعات، وقد يمتد إلى يومين في الأيام الغائمة.

– استخادم الماء للشرب مباشرة من الزجاجة أو باستخدام أكواب نظيفة.

أحدث تقنية لتنقية المياه من التلوث:

ابتكرت شركة فرنسية تقنية جديدة لتطهير المياه وتنقيتها من التلوث عن طريق أشعة الشمس، وذلك باستخدام كرات بلاستيكية تسمى “هيليو”، ويتوقع أن تسهم هذه التكنولوجيا البسيطة التي لا تزيد تكلفتها على 1200 يورو في حل معاناة ملايين البشر حول العالم مع عدم توافر مياه الشرب النظيفة، وتتلخص الفكرة في:

– تملأ كل كرة بلاستيكية بالماء المراد تنقيته.

– توضع الكرة تحت أشعة الشمس لتسخن بواسطة الأشعة الشمسية.

– ينتج عن تسخين الماء بأشعة الشمس بخار نقي يتكثف داخل السطح الداخلي للكرة تاركًا الملوثات خلفه في الكرة.

– يتدفق البخار النظيف إلى الأسفل في شكل مياه نقية نظيفة صالحة للشرب.