سقطات مراسل في قضية خاشقجي.. تشييع ودفن دون جثمان

على الرغم من أن التحقيقات التركية والسعودية لا تزال مستمرة، بغية الكشف عن ملابسات قضية اختفاء الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، إلا أن بعض وسائل الإعلام لاسيما القطرية، تهافتت للترويج لشائعات وأخبار لا ترتكز إلى أي أسس أو معايير مهنية، وشنت حملة اتهامات عشوائية.

وفي خضم حفلة الشائعات والاتهامات تلك، التي نفاها ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أيام قليلة، مؤكداً أن السلطات السعودية تتعاون في التحقيقات، وأن أي تصريحات رسمية حول تفاصيل القضية لم تصدر بعد، برز اسم مراسل الجزيرة جمال الشيال.
ففي حين لا تزال السلطات التركية تحقق في القضية، أعلن المراسل المذكور قبل 3 أيام أن جنازة خاشقجي ستعلن خلال اليومين المقبلين.
كما أكد أيضاً، الاثنين، أن الشرطة التركية ستعلن عما لديها من أدلة تكشف تفاصيل “الجريمة” غداً (أي الثلاثاء الماضي).
لا بل ذهب إلأى أبعد من ذلك، إذ قال الثلاثاء إن الشرطة التركية حددت 3 مناطق من المحتمل أن يكون فيها جثمان خاشقجي، طبعاً كل تلك الادعاءات ثبت زيفها بتصريح “رسمي” من مستشار أردوغان الذي قال إن كل ما يشاع في قضية خاشقجي ليس رسمياً.
أما قمة التخبط، فما أعلنه الشيال قبل ساعات على حسابه على تويتر، إذ قال في تغريدة عنونها بالعاجلة، إن هناك شخصاً كان في القنصلية عند دخول خاشقجي، روى أنه سمع صراخاً واستغاثات، علماً أن الجزيرة كانت نقلت في وقت سابق أن القنصلية أفرغت من المراجعين قبيل دخول خاشقجي.
وفي حين أعلنت القنصلية التركية قبل أيام، لا بل أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية لا تمانع في تفتيش القنصلية من قبل المحققين الأتراك، زعم الشيال أن السلطات السعودية لم توافق على تفتيش القنصلية.
أمام كل تلك الأخبار والعواجل “الملفقة”، مراجعة بسيطة لارتباطات المراسل تكشف النقاب عن الدوافع. فقد ظهر سابقاً في صور يرفع علامة “رابعة” الإخوانية.


جمال الشيال
كما تبين أن شقيقه يشغل منصب مدير موقع إخباري عربي جديد، تموله قطر، ويشرف عليه الإخوان المسلمون في الدوحة، وفي لندن ويديره السياسي الفلسطيني عزمي بشارة، مستشار أمير قطر. أما والد الشيال فهو شخصية بارزة في جماعة الإخوان الذين يعملون مع الشيخ تميم.