صحيفة اسكتلندية توبخ القضاة : كيف تعملون مع رعاة الإرهاب بالعالم؟!

سلطت صحيفة ديلي ريكورد الاسكتلندية الضوء على علاقات بعض القضاة في بلادها مع تنظيم الحمدين في قطر، مؤكدة أن تلك الصور من العلاقات تضر بسمعة القضاء في اسكتلندا. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك عددًا من القضاة في اسكتلندا مُدرجون على قوائم الرواتب الخاصة بتنظيم الحمدين في قطر، وهو ما اعتبرته الصحيفة إهانة للنظام القضائي في البلاد، مما قد يضر بسمعته بشكل عام. ولفتت ديلي ريكورد إلى أن قطر تحاول إضفاء شرعية على ممارساتها المعادية لحقوق الإنسان، وذلك عن طريق التواصل مع كبار القضاة المتقاعدين في اسكتلندا، مشيرة إلى أنه من العار التعامل بهذا الشكل مع النظام الحاكم في الدوحة، والذي ينخرط في عمليات تمويل الإرهاب وإيواء لقادة التنظيمات المتطرفة على أراضيه. وقالت الصحيفة: “قطر اعتادت توظيف اللورد ويليام كولين، وهو أحد كبار القضاة في المملكة المتحدة”، مشيرة إلى أن الدوحة كانت تخصص له مبالغ مالية مغرية بشكل شهري لضمان استمراره في العمل معها.

واتهم كبار القضاة في البلاد ببيع سمعة العدالة الاسكتلندية من خلال العمل في دول الشرق الأوسط بسجلات حقوق الإنسان ملوثة مثل قطر. وبيَنت الصحيفة أن قطر، التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2022، مُتهمة دوليًا بدعم تنظيم داعش وجماعات إرهابية مختلفة في منطقة الشرق الأوسط. ويقول النقاد إن القضاة يضرون بسمعة النظام القضائي في اسكتلندا عن طريق بيع أنفسهم لطغاة مثل تنظيم الحمدين في قطر. ومن جانبه، أكد أليكس نيل، وهو أحد القضاة البارزين في اسكتلندا: “هذا ليس مؤشرًا جيدًا للقضاة أو لنظام العدالة في البلاد”. وأضاف: “ينبغي عليهم حقًا أن يسألوا عن الأخلاق في العمل، خاصة وأنهم يعملون لأحد أكثر الأنظمة رجعية وديكتاتورية في العالم”. يحق للقضاة المتقاعدين أن يفعلوا ما يريدون، ولكن كان من المأمول أن يتم وخز ضمائرهم، ومن ثم عدم العمل مع نظام الحمدين في قطر، وذلك حسب الصحيفة الاسكتلندية.